عبر وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، السبت، عن اعتقاده بأن الحل السياسي في سوريا لا يمكن أن يتم دون توافق دولي.
وأوضح وزير الخارجية الإمارتي أن "الحل السياسي في سوريا لا يمكن أن يتم إلا بتوافق سياسي على الأرض وتوافق دولي وهو ما لم يحدث للأسف".
وأضاف، أن بلاده رفضت إجراء الانتخابات الرئاسية السورية على أراضيها، قائلا:" نتقاسم هذا الموقف مع عدد كبير من دول العالم".الى ذلك
قال ناشطون سوريون إن مقاتلي المعارضة المسلحة نسفوا نفقا، أسفل أحد مقار القوات الحكومية في حلب القديمة وسط المدينة، مما أدى إلى مقتل 40 جنديا على الأقل.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن الانفجار وقع الجمعة بالقرب من سوق الزهراوي، ليس بعيدا عن قلعة حلب القديمة.
وأوضح أن اشتباكات أعقبت الانفجار.
واستهدف مقاتلو المعارضة، بصواريخ غراد، معاقل للقوات الحكومية في أحياء الخالدية وجمعية الزهراء والإذاعة.
وفي المقابل ألقى الطيران الحربي السوري 5 براميل متفجرة على حي الصاخور الحلبي، مما تسبب بمقتل عدد من المدنيين.
وقال ناشطون ومقاتلون بالمعارضة إن 40 جنديا سوريا على الأقل قتلوا يوم السبت عندما فجر مسلحو المعارضة عبوات ناسفة أسفل قاعدة للجيش في حلب. وأعلنت الجبهة الإسلامية التي تضم مجموعة فصائل مسلحة مسؤوليتها عن التفجير رغم انه لم يتسن على الفور التحقق من الادعاء. وظهر في لقطات مصورة على الانترنت انفجار هائل وتصاعد سحب من الغبار والحطام في الهواء وسط دوي أعيرة نارية في منطقة الزهراوي في حلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن أكثر من 20 شخصا قتلوا في التفجير وأضاف أن اشتباكات عنيفة اندلعت على امتداد خطوط القتال في المدينة المقسمة حيث تصاعدت حدة القتال بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في الأيام الماضية.
وينفذ مقاتلو المعارضة من حين لاخر هجمات على غرار حرب العصابات ضد قوات الرئيس بشار الأسد لكنها لم تبدأ في استخدام تفجيرات ضد اهداف عسكرية عبر الانفاق إلا في الآونة الاخيرة.
وأعلنت المعارضة المسلحة الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن تفجير قاعدة للجيش على جانب احد التلال وفندق يستخدمه الجنود في حلب.
وقالت مجموعة طبية محلية إن القوات الحكومية كثفت غاراتها الجوية باستخدام البراميل المتفجرة على احياء سكنية في مناطق خاضعة للمعارضة في حلب مما اسفر عن مقتل 132 مدنيا خلال الأيام الثلاثة الماضية