مقتل عشرات العراقيين و6 اميركيين في هجمات ببغداد والموصل

تاريخ النشر: 23 أبريل 2007 - 08:28 GMT
تواصل مسلسل العنف في العراق موقعا عشرات الضحايا بتفجيرات وهجمات مفخخة وأعلن الجيش الأمريكي مقتل ستة من جنوده في الوقت الذي رصدت واشنطن 14 مليارا لتدريب الجيش العراقي

هجمات وضحايا

قالت الشرطة العراقية ان 23 شخصا لقوا مصرعهم يوم الاثنين في سلسلة من الهجمات الانتحارية منها هجوم في مطعم ببغداد قرب مجمع المنطقة الخضراء شديد التحصين. وقرب مدينة الموصل بشمال العراق ذكرت الشرطة أن سيارة ملغومة انفجرت في هجوم انتحاري على مكتب حزب سياسي كردي مما أودى بحياة عشرة وتسبب في إصابة 20 بجراح. وفي مدينة بعقوبة صدم مهاجم انتحاري سيارته في مبنى تابع للشرطة مما تسبب في مقتل عشرة وإصابة عشرة آخرين.

وقالت الشرطة في بغداد ان مهاجما انتحاريا فجر نفسه داخل مطعم قرب المنطقة الخضراء في حي الكرادة الذي يقطنه مزيج طائفي. وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة عشرة. وفي وقت سابق هذا الشهر قتل مهاجم انتحاري نائبا بالبرلمان العراقي وأصاب أكثر من 20 آخرين في هجوم على مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء التي تضم عدة مبان حكومية وسفارات.

 قتلى اميركيين

أعلن الجيش الأمريكي امس الأحد، مقتل ستة من جنوده وإصابة 11 آخرين، في سلسلة هجمات بالعراق خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية وبمقتل هؤلاء الجنود الستة، ترتفع حصيلة الخسائر البشرية للقوات الأمريكية في الحرب على العراق، إلى 3322 قتيلاً، منذ مارس/ أذار 2003، بينهم 75 جندياً قتلوا خلال أبريل/ نيسان الجاري. وقال بيان عسكري للجيش الأمريكي إن أحد جنوده قتل وأصيب آخران، بعدما تعرضت قاعدة أمريكية في جنوب غربي بغداد، لهجوم السبت.

كما قتل جندي ثان وأصيب آخران، إثر انفجار عبوة ناسفة في مركبتهم، على أحد الطرق، على بعد 15 ميلاً جنوبي غرب بغداد. وقتل جندي ثالث من الفرقة المتعددة الجنسيات في جنوب غرب العاصمة العراقية، نتيجة انفجار عبوة ناسفة، تلاه معركة بالأسلحة الخفيفة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود آخرين.

وأشار البيان إلى أن الجندي الرابع، وينتمي أيضاً للفرقة متعددة الجنسيات، قتل في هجوم بالأسلحة الخفيفة على مركبة عسكرية أمريكية في شرق بغداد، أسفر عن إصابة جندي آخر. وقتل الجندي الخامس، في هجوم مماثل غربي العاصمة العراقية، أسفر ايضاً عن إصابة ثلاثة جنود آخرين. كما لقي جندي سادس مصرعه السبت، في "عمل غير عدائي، لا يمت بصلة للعمليات القتالية"، ما زال قيد التحقيق.

تدريب الجيش العراقي

وقال المسؤول العسكري الأميركي عن تدريب الجيش العراقي الليوتنانت جنرال مارتن ديمبسي إن الولايات المتحدة والعراق سينفقان حوالى 14 مليار دولار من أجل تعزيز القوات العراقية بالسلاح والجنود، خلال فترة عام ونصف العام.

وأضاف دمبسي أنّ بلاده ستدفع خمسة مليارات دولار، على أن تنفق الحكومة العراقية تسعة مليارات. وكشف الضابط الأميركي عن برامج للتدريب على الأسلحة الجديدة، إذ سيستبدل سلاح الكلاشنكوف بسلاح جديد هو بندقية إم 16 وسيحصل كل منتسب وعنصر في قوات الأمن العراقية على هذا السلاح بعد مقابلة خاصة وأخذ بصماته من أجل ترقيمها والحد من سرقة السلاح. وقال ديمسي إن التدريبات تتضمن كيفية مواجهة المتمردين والعدو المختبئ بين المدنيين. وتابع إنه تم العمل على تطوير البحرية العراقية لحماية الشواطئ والمياه الاقليمية العراقية وحماية المنصات البحرية