مقتل عميد وملازم في تفجير دمشق السبت الماضي

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2008 - 08:43 GMT

افاد اقرباء للعميد في الجيش السوري جورج ابراهيم الغربي ان الاخير قتل في انفجار السيارة المفخخة الذي وقع السبت الماضي مع ابنه وملازم وجندي لدى مرور السيارة التي كانت تقلهم جميعا في مكان التفجير.

واوضح احد اقرباء العميد طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "العميد المهندس جورج ابراهيم الغربي الذي يعمل في الادارة الانتاجية للجيش السوري كان في سيارته برفقة ابنه الشاب المهندس ابراهيم جورج الغربي والملازم سامر بشارة وجندي كان يقود السيارة عندما وقع التفجير على مقربة منهم ما ادى الى استشهادهم جميعا".

كما نشرت صحيفة تشرين الرسمية في عددها الصادر الثلاثاء نعيا جاء فيه "ننعي الشهيد المهندس العميد جورج ابراهيم الغربي وابنه الشاب المهندس ابراهيم جورج الغربي اللذين انتقلا الى رحمته تعالى صباح السبت اثر حادث التفجير الارهابي".

وكانت وسائل اعلامية عربية نقلت معلومات بثتها وكالة "آكي" الايطالية منسوبة الى معارضين سوريين تفيد بان التفجير ادى الى مقتل العميد عبد الكريم عباس الذي قدم على انه نائب رئيس فرع فلسطين للمخابرات السورية وبانه احد الذين تم التحقيق معهم في قضية اغتيال الحريري.

ونقلت صحيفة الوطن السورية الثلاثاء ان التفجير "وقع في منطقة القزاز المزدحمة بالقرب من فرع فلسطين الأمني".

ولم تنشر اي لائحة باسماء ضحايا عملية التفجير التي ادت الى مقتل 17 شخصا واصابة العشرات بجروح.

وكانت السلطات السورية اعلنت الاثنين ان التحقيقات الاولية اظهرت ان الاعتداء عملية "انتحارية نفذها ارهابي على علاقة بتنظيم تكفيري" وان السيارة المفخخة التي استخدمت "دخلت من دولة عربية مجاورة".

وتابعت ان التحقيقات مع الموقوفين في هذه القضية كشفت ان "الارهابي منفذ العملية على علاقة بتنظيم تكفيري (...) جرى توقيف بعض افراده سابقا" دون المزيد من التفاصيل.

وتملك سوريا حدودا مشتركة مع ثلاث دول عربية هي العراق والاردن ولبنان علاوة على حدود مشتركة مع تركيا واسرائيل.