اعلن الكولونيل الاميركي ستيف وارين الناطق باسم الائتلاف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء ان الفرنسي شرف المؤذن، المقاتل في التنظيم والذي "له علاقة مباشرة" بالجهادي البلجيكي عبد الحميد اباعود المخطط المفترض لاعتداءات باريس، قتل في سوريا.
واضاف الكولونيل الاميركي ان المؤذن الذي قتل في 24 كانون الاول هو في عداد عشرة مسؤولين اخرين في تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا خلال الشهر الحالي.
واوضح ان المؤذن "كان يعد لهجمات اخرى" مشيرا الى انه كان صديق احد الانتحاريين الذين نفذوا الاعتداء على مسرح باتاكلان الباريسي سامي عميمور وقد ذهب الى سوريا في 2013 فيما كان موقوفا على ذمة التحقيق في فرنسا لكن افرج عنه بكفالة قضائية.
ولد المؤذن في 15 تشرين الاول 1989 من أبوين مغربيين في بوندي، شمال شرق باريس.
وقد أمضى شبابه في درانسي القريبة من بوندي، واعتقل في تشرين الاول 2012 بينما كان يستعد للمغادرة مع اثنين من اصدقائه (سامي عميمور وسمير بوعبوط) الى اليمن أو أفغانستان عبر الصومال.
وساهمت شبكة الانترنت في تطرّف الثلاثي.
وكان المؤذن استعد للمغادرة بتلقي دورات في الرماية في نادي الشرطة في باريس في اذار 2012 ، بحسب ما قاله مصدر مقرب من الملف.
كما أعلن مصدر اخر ان المؤذن اشترى معدات شبه عسكرية، بواسطة قرض بقيمة 20 الف أورو.
وكان أكّد للشرطة تخليه عن مشروع التوجه الى مناطق القتال كما اقام لفترة وجيزة في المغرب مع بوعبوط.