مقتل فرنسية واصابة 20 معظمهم اجانب بانفجار بالقاهرة

تاريخ النشر: 22 فبراير 2009 - 10:15 GMT

لقيت سائحة فرنسية مصرعها وجرح نحو عشرين شخصا معظمهم اجانب في انفجار عبوة ناسفة الاحد بالقرب من مقهى في منطقة خان الخليلي السياحية في قلب القاهرة القديمة وفق ما اعلنته وزارة الصحة المصرية.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية أن العشرين مصابا هم 13 فرنسيا و3 سعوديين و4 مصريين.

وتابعت "أن حالات المصابين تتراوح بين نزيف بالبطن واصابات نتيجة شظايا بأنحاء متفرقة بالجسم وجروح سطحية وأن المصابين تلقوا الرعاية والعلاج.

وكانت وكالة انباء رويترز نقلت في وقت سابق عن مصدر امني قوله ان أربعة أشخاص قتلوا بينهم أجنبيان.

وقال شهود عيان ان مهاجما يركب دراجة نارية ألقى القنبلة فيما يبدو.

وقال اخرون ان القنبلة ألقيت من الفندق القريب من موقع الانفجار وان خبراء المفرقعات يتعاملون مع قنبلة أخرى لم تنفجر لنزع فتيلها.

وقالت المصادر الامنية ان القنبلة التي انفجرت مصنوعة محليا وتتكون من البارود ومسامير.

وقبل سنوات وقع أكثر من انفجار في المنطقة التي يكثر فيها السائحون الاجانب والعرب مما أدى الى مقتل وجرح عدد من السائحين.

ويتردد مصريون أيضا على الحي الذي تنتشر فيه المطاعم ومحال العاديات.

وقالت مصادر طبية ان سيارات اسعاف بعدد كبير هرعت الى مكان الانفجار.

وقال شهود عيان ان دويا هائلا حدث نتيجة الانفجار وان الدوي سمع على مسافة تصل الى كيلومتر ونصف كيلومتر.

وقال شاهد ان الانفجار وقع لحظة تسجيل هدف في مباراة لكرة القدم كان رواد للمنطقة يتابعونها على شاشة التلفزيون الامر الذي دفع البعض للاعتقاد بأن هناك تفجيرا صوتيا ابتهاجا بالهدف لكن الموجودين قرب موقع الانفجار هرعوا للهرب مما تسبب في سقوط عدد منهم على الارض.

وأضاف ان صراخا كثيرا علا في المنطقة. ووقع الانفجار امام مسجد الامام الحسين.

وقال شهود في المكان ان قوات الامن ضربت طوقا أمنيا محكما حول موقع الانفجار ومنعت الصحفيين من الوصول اليه.

وأضافوا أن كبار القيادات في وزارة الداخلية انتقلوا الى المكان الذي قامت سيارات اطفاء بمد خراطيم مياه اليه لمكافحة حريق فيما يبدو.