مقتل فلبيني والقوات الاميركية تعتدي بالضرب على نائب في البرلمان العراقي

تاريخ النشر: 19 أبريل 2005 - 02:48 GMT

علقت الجلسة الثامنة للجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) لمدة ساعة الثلاثاء احتجاجا على قيام جندي اميركي بالاعتداء على احد نواب الجمعية من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية.

اعتداء على نائب

وقال النائب فتاح الشيخ من التيار الصدري (من الائتلاف العراقي الموحد) امام اعضاء الجمعية الوطنية ان جنديا اميركيا تهجم واعتدى عليه وهو في طريقه الى جلسة الجمعية الوطنية صباحا.

واوضح الشيخ "استوقفني جندي اميركي في احدى نقاط التفتيش وقام بركل سيارتي بقدمه وبما انني لا اتحدث الانكليزية قمت باخراج البطاقة التي تشير الى انني عضو في الجمعية الوطنية". واضاف "اخذ الجندي البطاقة مني وضربها بوجهي" موضحا ان الجندي اهانه كلاميا من خلال مترجم.

وتابع الشيخ الذي بدا متأثرا ان "الجندي قام بعدها بتقييد يدي وعندما حاولت التحدث وضع يده على عنقي وقام بخنقي ثم اراد انزالي في الارض".

وقال حاجم الحسني رئيس الجمعية "هذا اعتداء وتصرف اهوج من قبل القوات الاميركية وعلينا ان نتخذ اجراء مع المسؤولين الامنيين في هذا الشأن".

وقالت النائبة هناء تركي عبد الطائي العضوة في الائتلاف العراقي الموحد ان "فتاح الشيخ تعرض للاهانة امامنا وضرب اكثر من مرة امامنا من قبل الجنود الاميركيين".

واضافت الطائي التي شهدت الاعتداء "طالبنا ولاكثر من مرة ان يتولى حراسة المداخل المؤدية الى مقر الجمعية من قبل العراقيين لكي لا نتعرض الى مثل هذه الاهانات اليومية".

واوضحت "مهما كانت الاسباب فهل من المعقول ان يهان عضو الجمعية الوطنية العراقية ويضرب بمثل هذه الطريقة". ودانت ان يكون "افراد من الجيش ساعدوا القوات الاميركية في هذا الاعتداء عندما قاموا بسحب بنادقهم على الشيخ".

وانتقد عضو اخر ان "يتم مرور الكرام على مثل هذا الاعتداء" موضحا "لقد حدث الكثير من هذا الاعمال واذا تكرر ما حصل في المستقبل فسيكون لنا اجراء اخر".

وطالب عضو اخر بالاسراع بتغيير مكان انعقاد اعمال الجمعية الوطنية لتجنب تكرار ما حدث.

مانيلا تحذر رعاياها بعد مقتل فلبيني

على صعيد آخر أعلنت مانيلا يوم الثلاثاء أن فلبينيا ثانيا قتل في العراق في الأيام الماضية ، ودعت رعاياها مجددا إلى مغادرة العراق . فقد قتل مارسيلو سالازار (46 عاما) الخميس الماضي ، فيما يحتمل أن يكون هجوما على قافلة للتحالف بين بغداد وجنوب البلاد أو حادث سير ، حسبما أعلنت وزارة الخارجية ، وانقلبت الآلية العسكرية الأميركية التي كان يقودها ، لكن السائق لم يكن يحمل آثار رصاص ، فيما قتل الأحد الماضي السائق والحارس الفلبيني : ري تورس برصاص مجهولين في بغداد .

وستتم إعادة خمسة فلبينيين آخرين إلى البلاد ، كانوا ضمن موكب تعرض لكمين السبت