مقتل فلسطينيين من كتائب الاقصى بغزة وفتح تتهم حماس

تاريخ النشر: 13 مايو 2007 - 11:58 GMT

قتل صباح الاحد، فلسطينيان من كتائب شهداء الاقصى في شمال قطاع غزة واتهمت الكتائب حركة حماس بهذه الفعلة فيما ينذر بعودة قوية للتوتر بين الفصيلين المتناحرين.

ووفقا لمعلومات وردت لـ"البوابة" من صحفيين فلسطينيين بقطاع غزة فان الفلسطيني المسؤول في كتائب الاقصى بهاء ابو جراد قتل مع مرافق لها عندما هاجم مسلحون سيارته في بيت لاهيا شمالي القطاع.

وقالت المصادر الصحفية ان ابو جراد (32 عاما) ومرافقه توفيق البودي نقلا على الفور الى المستشفى حيث فارقا الحياة تاثرا بجراحهما.

وقد حملت كتائب شهداء الاقصى حماس مسؤولية الكمين وتوعدت بالرد بما ينذر بعودة التوتر بين الفصيلين المتناحرين.

ووصف ناطق باسم كتائب شهداء الاقصى الحادث بانه "عمل اجرامي جبان نفذه اعداء شعبنا والمجرمين المشبوهين بهدف زج الفلسطنيين في القتال الداخلي".

واضاف "لن نتردد في الرد على هؤلاء المجرمين وتلقينهم العقاب المستحق".

وقد نفت حماس مسؤوليتها عن الحادث.

وجاء هذا الحادث الخطير في اعقاب اتفاق بين حركتي فتح وحماس وقع فجر امس على سحب جميع القوات المنتشرة ومسلحي الطرفين من شوارع قطاع غزة واعادة الامور الى ما كانت عليه الاربعاء، في اطار جدال بشأن البدء الفعلي بتنفيذ الخطة الامنية التي تم تبنيها في 14 نيسان بهدف انهاء الفلتان الامني.

وشهد قطاع غزة حالة من التوتر افضت الى اشتباكات اسفرت عن اصابة عشرة فلسطينيين في غزة الجمعة، اثر نشر عناصر من قوات الامن الوطني الموالية لفتح فجر الخميس قابلته حماس بنشر عناصر القوة التنفيذية التابعة لها.

واكد عبد الحكيم عوض الناطق باسم فتح منعا للاحتقان جرى الاتفاق على نزع الفتيل، وفي محاولة لتجنب كل ما يحدث اجرينا اتصالات واتفقنا على بدء سحب المسلحين من الطرقات والشوارع من كل الاطراف سواء كان ذلك على مستوى الامن الوطني او على مستوى حماس والتنفيذية . وقال ايمن طه ممثل حركة حماس في المكتب المشترك مع فتح انه تم التوصل مع الاخوة في حركة فتح على ان تنسحب جميع القوات المنتشرة في الشوارع وعودة الامور الى ما كانت عليه قبل ثلاثة ايام .