مقتل فلسطيني في تجدّد الاشتباكات بين حركتي حماس والجهاد برفح

منشور 07 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 12:44
قتل حسين البوجي وأصيب أربعة آخرون بجراح، اليوم، في تجدّد للاشتباكات بين ميليشيات حماس وحركة الجهاد الإسلامي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وكانت الاشتباكات تجدّدت أثناء تشييع الناشط في الجهاد رامي زهير سلامة (31 عاماً)، الذي توفي متأثراً بجراح أصيب بها في اشتباكات سابقة بين حماس وحركة الجهاد.

وقالت حركة الجهاد الاسلامي انه حدث إطلاق نار كثيف خلال مرور جنازة التشييع من أمام أحد مراكز الشرطة في مدينة رفح أدى إلى استشهاد الأخ المجاهد/ تحسين البوجي الذي كان جالساً في سيارة الإذاعة التي كانت تنعي الشهيد/ رامي سلامه.

واضافت في بيان صحفي "إننا في حركة الجهاد الإسلامي والألم يعتصر قلوبنا نتيجة هذا الحادث المأساوي المؤلم الذي راح ضحيته شاب مجاهد وأخ عزيز على قلوبنا جميعاً فيما أصيب عدد آخر من الأخوة المجاهدين، وإذ نسأل الله تبارك وتعالى أن يجنب شعبنا وأبناءنا الفتن وعبث العابثين والمستهترين بحرمة الدم"

وفي تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية التابع لحكومة حماس قالت "أثناء تشييع جثمان الشهيد رامي سلامة قامت مجموعة من المشيعين بإطلاق النار بشكل مباشر وكثيف على مركز شرطة رفح ( تل السلطان) ورشق المركز بالحجارة".

وزعم الناطق انه "ورغم إطلاق النار المباشر على المركز ورشق الحجارة تم إصدار معلومات مشددة من قيادة الشرطة لأفراد الشرطة المتواجدين في المركز بعدم التعرض للجنازة مهما حصل من المشيعين".

واضاف "تؤكد وزارة الداخلية أن المعلومات الأولية حول مقتل المواطن تيسير البوجي هو جراء إطلاق النار الكثيف من بعض المشيعين للجنازة وتدافع مطلقي النار, مما أدى إلى مقتله وإصابة عدد من المشيعين, والتحقيقات مازالت جارية حول الحادثة".

وقال ايضا "نؤكد مرة أخرى على ضرورة الالتزام بقرار الحكومة ووزارة الداخلية بعدم إطلاق النار في المناسبات وتشييع الشهداء حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث المؤسفة".

واختتمت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة بالقول " نطالب وسائل الإعلام جميعا بعدم الاستعجال في إصدار الروايات الكاذبة والملفقة وضرورة مراجعة الجهات المختصة أو التوقف عن إصدار الرواية حتى لا يتم مساءلتها".

لكن بيان حركة الجهاد الاسلامي اكد على انه " رغم تعدد شهادات الشهود ممن تواجدوا في تشييع الجنازة والتي أكدت حدوث إطلاق نار مباشر أصاب الشهيد/ تحسين البوجي، فإننا نشدد على ضرورة التحقيق العاجل في الحادث المؤلم والبشع وتحكيم شرع الله بحق من يثبت تورطه في القتل".

وشددت على انه و" ورغم حدة الألم الذي أصاب حركتنا قيادة وكوادر وأعضاء ومناصرين، فقد سارعت الحركة إلى احتواء الموقف بحكمة وروية حتى لا تحدث له تداعيات جديدة، ووجهت الحركة نداءً إلى أبنائها وعناصرها ودعتهم إلى ضبط النفس وقطع دابر الفتنة".

وادانت ما ورد في بيان الداخلية "الذي تعجل في الحكم على الحادث، كما ندين محاولة الشرطة للتنصل من المسئولية عن الحادث الأليم عبر هذا البيان قبل التثبت من الأقوال والروايات حول الحادثة، وندعو وزارة الداخلية للقيام بواجبها لحماية أبناء شعبنا". وقال بيان الجهاد الاسلامي إن تكرار هذه الحوادث المؤسفة يؤكد اندفاع عناصر الشرطة والأمن وتسرعهم في التعامل مع الجمهور، الأمر الذي يزيد من حالة الفوضى ويحد من القدرة على استتباب الأمن.

ومع ذلك دعت حركة الجهاد كافة كوادرها "إلى كظم الغيظ وضبط النفس واحتساب الأخ العزيز/ تحسين البوجي شهيداً عند الله تعالى، وإننا في الحركة نؤكد حرصنا على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني البغيض ونؤكد على حرمة الدم الفلسطيني مهما بلغ حجم الألم ومرارة الأحداث".

بدورها كتائب شهداء الأقصى في فلسطين رامي سلامة وقالت في بيان وصل البوابة نسخة منه "بكل فخر واعتزاز وصمود وإصرار علي المقاومة تنعي كتائب شهداء الأقصى رفيق الدرب والمقاومة أحد قادة سرايا القدس بمحافظة رفح الشهيد المجاهد القائد: رامي زهير محمد الحج أحمد "سلامة" ( 31عاما ) واللذين قضي بعد إصابته في الأحداث الدامية مع مجموعات حماس الدموية في محافظة رفح:.

وقالت الكتائب ان الشهيد سلامة "شاركنا معظم العمليات المشتركة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك