مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش بغارة في ريف دمشق

منشور 25 كانون الأوّل / ديسمبر 2015 - 04:00
زهران علوش
زهران علوش

قال مصدران بالمعارضة السورية اليوم الجمعة إن زهران علوش قائد جيش الإسلام أحد أقوى فصائل المعارضة المسلحة في ريف دمشق قتل في غارة جوية استهدفت مقر الجماعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان نقلا عن "مصادر قيادية" في "جيش الاسلام" ان علوش قتل مع خمسة من قادة جيش الاسلام "أحدهم قيادي أمني، جراء قصف من قبل طائرة حربية بضربات جوية عنيفة استهدفت اجتماعا لهم بغوطة دمشق الشرقية، أثناء التحضير لتنفيذ هجوم على مواقع لحزب الله اللبناني وقوات النظام".

بدوره، اكد رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة مقتل علوش في تغريدة على تويتر وقال "تقبل الله القائد زهران علوش في الشهداء (...) وعلى فصائل الغوطة التكاتف لسد الثغور واستكمال المهمة".

كما اعلن التلفزيون السوري الرسمي مقتل علوش في الغارة.

وقال التلفزيون ان "الاجتماع الذي تم استهدافه في غوطة دمشق واسفر عن مقتل الارهابي زهران علوش كان يضم متزعمين مما يسمى احرار الشام وفيلق الرحمن وجيش الاسلام".

ويعد "جيش الاسلام" الفصيل المقاتل الابرز في الغوطة الشرقية، معقل المعارضة شرق العاصمة دمشق، وشارك مؤخرا في محادثات المعارضة السورية في السعودية.

وعادة ما تصف الحكومة السورية هذا التنظيم بانه "ارهابي".

وياتي مقتل علوش بعدما اعلن الجيش النظامي السوري عملية واسعة لاستعادة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل معارضة.

وتحظى القوات السورية بدعم من روسيا التي تشن غارات جوية دعما لنظام الرئيس بشار الاسد منذ 30 ايلول/سبتمبر.

وزهران علوش (مواليد 1970)، متزوج من ثلاثة نساء، هو ابن الشيخ عبدالله علوش الذي يعتبر مرجعاً سلفياً في العاصمة دمشق.

إلتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق ودرس الماجستير ثم اكمل دراسته في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة، وعرف بنشاطاته الدعوية التي عرفت منذ العام 1987 ما دفع النظام السوري إلى ملاحقته منذ ذلك الوقت.

فاعتقله فرع فلسطين في اجهزة المخابرات السورية في العام 2009، بتهمة حيازة أسلحة وجدها في سيارته، ليخرج بعد سنتين من سجن صيدنايا بناء على عفو عام، وذلك بعد ثلاثة اشهر من بداية الثورة، وخرج معه أكثر من 1500 معتقل من الجماعات السلفية والجهادية.

وفور خروجه، عمل على تأسيس قوة عسكرية لمحاربة الأسد، أطلق عليها اسم "سرية الاسلام" ثم توسعت لتصبح "لواء الاسلام".

وفي العام 2013 أعلن تشكيله جيش الاسلام بمشاركة أكثر من 45 فصيلاً من الجيش الحر، ويعتبر البعض أنه المسؤول الاول عن اختفاء الناشطة السورية رزان زيتونة ورفاقها، خصوصاً انه مشهور بمهاجمته دعاة الديموقراطية بقوله أن الديمقراطية تؤدي إلى إفتراق الناس إلى فرق وأحزاب، ما يؤدي إلى التناحر والإقتتال في ما بينهم.

يعتنق علوش الفكر السلفي الجهادي ويدعو إلى دولة اسلامية، معارضاً النظامين الجمهوري أو الديموقراطي، وبحسب خطاباته فهو يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية، التي في رأيه هي دولة الخلافة الأموية وليس الخلافة الراشدية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك