مقتل قائد دبابة إسرائيلي وحزب الله يفتح جبهة عمليات جديدة في الجنوب

تاريخ النشر: 05 يونيو 2026 - 09:32 GMT
-

شهدت جبهة جنوب لبنان تصعيدا جديدا، بعدما أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات عسكرية استهدفت قوات ومواقع تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا نجاحه في التصدي لطائرتين مسيرتين في أجواء النبطية وكفرملكي باستخدام الأسلحة المناسبة، ما أجبرهما على مغادرة المنطقة.

وفي سياق العمليات الميدانية، أوضح الحزب أن مقاتليه نفذوا ثلاث رمايات مدفعية متتالية استهدفت تجمعا لقوات الاحتلال الإسرائيلي قرب قلعة الشقيف، كما تمكنوا من تفجير عبوات ناسفة بقوة إسرائيلية أثناء محاولتها التقدم باتجاه المنطقة الشرقية من بلدة الغندورية.

كما أعلن الحزب تنفيذ هجوم بواسطة مسيرات انقضاضية استهدف الموقع العسكري المستحدث لقوات الاحتلال الإسرائيلي على تلة العويضة في بلدة العديسة جنوبي لبنان، في إطار المواجهات المتواصلة على الحدود.

في المقابل، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط مدرعات خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، موضحا أن القتيل هو قائد دبابة في الكتيبة 75 التابعة للواء المدرعات السابع، ويدعى إيتان شموئيل ليمبرغ، البالغ من العمر 21 عاما.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضابط قُتل إثر إصابة مباشرة بصاروخ مضاد للدروع استهدف الدبابة التي كان يقودها أثناء العمليات العسكرية، ما أدى إلى مقتله على الفور.

ويُعد ليمبرغ رابع قتيل يعلن عنه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الأخير، في وقت تتواصل فيه الهجمات والعمليات العسكرية بين الجانبين.

ووفقا للمعطيات الإسرائيلية، ارتفعت حصيلة قتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع المواجهات مع إيران ولبنان في 28 فبراير/شباط الماضي إلى 28 عسكريا، إضافة إلى 1243 مصابا.

سياسيا، أطلق وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدات جديدة تجاه لبنان، معتبرا أن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في واشنطن يتيح للاحتلال الإسرائيلي استهداف بيروت في حال تعرضت التجمعات السكنية الإسرائيلية لهجمات من جانب حزب الله.

وأضاف كاتس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستواصل عملياتها العسكرية وإطلاق النار خلال المرحلة الحالية، مؤكدا بقاء الجيش داخل ما وصفها بالمنطقة الأمنية في لبنان حتى الخط الأصفر، بما يشمل منطقة الشقيف، مع مواصلة استهداف البنية التحتية التابعة لحزب الله.

وادعى الوزير الإسرائيلي أن الاحتلال يمتلك حرية التحرك بدعم أمريكي لتنفيذ ضربات ضد بيروت ردا على أي هجمات تستهدف الأراضي أو المستوطنات الإسرائيلية.

في الأثناء، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن المجلس الوزاري المصغر لم يصوت خلال اجتماعه الأخير على أي قرار يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، مشيرة إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يطرح مثل هذا القرار على الوزراء بعد إعلان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفضه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإعلان عن مقتل الضابط الإسرائيلي تزامنا مع انعقاد الاجتماع عزز موقف الوزراء المعارضين لأي اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي تطور آخر، كشفت الصحيفة أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير اقترح على نتنياهو التوجه إلى واشنطن برفقة أطفال من مستوطنة كريات شمونة، ومطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.