قال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك يوم الخميس ان هناك احتمالا كبيرا أن يكون بيت الله محسود قائد طالبان الباكستانية قد قتل مع زوجته وحراسه في هجوم صاروخي هذا الاسبوع.
وقال ضابط مخابرات في وزيرستان الجنوبية لرويترز ان جنازة محسود شيعت بالفعل بينما نقلت وسائل اعلام باكستانية عن مصادرها الامنية الخاصة قولها ان محسود توفي.
وقال الضابط "قتل مع زوجته ودفن في نارجوسي" مشيرا الى بلدة صغيرة على بعد نحو كيلومتر من موقع الهجوم الصاروخي الذي يعتقد أن طائرة أمريكية دون طيار نفذته.
وقال مالك "نعتقد أنه قتل في الضربة الصاروخية... لدينا بعض المعلومات لكن ليس لدينا دليل مادي لتأكيدها."
وقال دبلوماسيون في اسلام اباد ان وفاة محسود ستمثل انقلابا كبيرا لباكستان لكن الكثيرين تشككوا في ان تساعد القوات الغربية التي تقاتل تمردا لطالبان في افغانستان حيث أن معظم تركيز محسود كان ينصب على مهاجمة القوات الامنية الباكستانية.
وقال البريجادير المتقاعد محمود شاه الرئيس السابق لقوات الامن في المناطق القبلية ان وفاة محسود ستكون "هزيمة كبيرة" لطالبان.
وأضاف "انه الرجل الوحيد الذي نظم حقا صفوف طالبان وحافظ على الوحدة بينها ودفع عملها الى الامام بالكثير من ..التفكير الاستراتيجي."
وكان محسود قد نصب نفسه زعيما لطالبان الباكستانية التي تضم نحو 13 فصيلا في شمال غرب البلاد في أواخر 2007 وكان مقاتلوه وراء سلسلة من الهجمات الانتحارية داخل باكستان وعلى القوات الغربية عبر الحدود مع افغانستان.
ويتهم محسود بالضلوع في اغتيال بينظير بوتو في ديسمبر كانون الاول 2007 وهي تهمة نفاها محسود.
وأصبحت الهجمات الصاروخية على المناطق التي يسيطر عليها محسود في وزيرستان الجنوبية أمرا متكررا بعد أن أمرت باكستان بشن حملة ضد مقاتليه في يونيو حزيران.
وأكد مسؤولون في المخابرات وأقارب قي وقت سابق مقتل زوجة محسود الثانية في الضربة الصاروخية التي استهدفت منزل والدها في منطقة قريبة من قرية ماكين في المنطقة القبلية بوزيرستان الجنوبية.
وحصل ضباط مخابرات على معلومات بأن قادة من عدة فصائل في طالبان يعتزمون عقد مجلس شورى في مكان ما بوزيرستان في وقت لاحق يوم الجمعة.
وهناك تكهنات بانهم سيختارون زعيما جديدا وطرحت أسماء حكيم الله محسود ومولانا عظمة الله وولي الرحمن كمرشحين محتملين.