مقتل قائد من المعارضة السورية بتفجير سيارته في جنوب تركيا

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2015 - 02:34 GMT
مقاتلون من الجيش السوري الحر
مقاتلون من الجيش السوري الحر

قالت وكالة دوجان الخاصة للأنباء إن قائدا من الجيش السوري الحر قتل في هجوم بقنبلة على سيارته باقليم خطاي في جنوب تركيا يوم الأربعاء.
وأضافت الوكالة أن القائد هو جميل رعدون قائد صقور الغاب وهي من بين عدة فصائل تحارب تحت لواء الجيش السوري الحر. وكان رعدون نجا من هجوم مماثل في تركيا في ابريل نيسان.
وقالت وكالة دوجان انه توفي بعد تفجير شحنة ناسفة في سيارته.
وأكد مصدران من المعارضة السورية وفاته. وقال سكان ان الانفجار الذي وقع خارج منزل رعدون في بلدة أنطاكيا بجنوب شرق البلاد قرب الحدود السورية هز العمارات السكنية القريبة.
ونقلت وكالة أنباء الاناضول التي تديرها الدولة عن أركان توباجا حاكم اقليم خطاي قوله ان الهجوم ربما كان مرتبطا "بنزاع بين جماعات المعارضة السورية".
وقال توباجا ان رعدون موجود في تركيا منذ نحو عام. وكان قد انشق على الجيش السوري في وقت سابق من الحرب الاهلية المستمرة منذ أربع سنوات.
وقال اسامة أبو زيد وهو متحدث باسم الجيش السوري الحر ان لواء رعدون حارب ضد تنظيم الدولة الاسلامية في شمال محافظة حلب وضد قوات الحكومة السورية في محافظتي إدلب وحماة بوسط البلاد.
وقال أبو زيد ان هذا اللواء من الالوية التي صنفها الغرب على انها معتدلة لكنه لم يتلق تدريبا وان كان أضاف ان هذا اللواء تلقى بعض الدعم العسكري من دول تعارض الرئيس بشار الاسد شمل صواريخ مضادة للدبابات.
وتعمل تركيا والولايات المتحدة على خطط لتنفيذ ضربات جوية مشتركة في شمال سوريا لمساعدة الجيش السوري الحر في اطار عملية اوسع لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من مناطق على حدود تركيا.
وكانت دول غربية أزعجها صعود جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية مترددة في دعم اسلاميين في الحرب الاهلية وبدلا من ذلك قدمت دعما لفصائل تجمعت تحت راية الجيش السوري الحر. غير ان هذه الفصائل طغت عليها الجماعات الاسلامية.
ونشرت بالفعل في سوريا المجموعة الاولى من مقاتلي المعارضة الذين دربتهم الولايات المتحدة في تركيا لكن خلال اسابيع من نشرهم خطفت جبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا أفرادا منهم.
وقالت مصادر دبلوماسية لرويترز يوم الجمعة ان المجموعة الثانية التي تتدرب في تركيا على أيدي مدربين من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ستنشر خلال اسابيع في اطار استراتيجية لطرد تنظيم الدولة الاسلامية.