مقتل لبنانيين اثناء توجههما للقتال ضد النظام السوري في ريف دمشق

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2013 - 02:27 GMT
حاجز امني لبناني في مدينة طرابلس اللبنانية الشماليةحاجز امني لبناني في مدينة طرابلس اللبنانية الشمالية
حاجز امني لبناني في مدينة طرابلس اللبنانية الشماليةحاجز امني لبناني في مدينة طرابلس اللبنانية الشمالية

قتل لبنانيان من بلدة عرسال الحدودية مع سوريا في انفجار لغم اليوم الاثنين اثناء توجههما الى ريف دمشق للقتال ضد قوات النظام السوري، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.

وقال المصدر ان "الشابين يوسف وخالد الحجيري قتلا في انفجار لغم قبل وصولهما الى بلدة قارة حيث تجري منذ ايام معارك عنيفة بين القوات النظامية مدعومة من حزب الله اللبناني وكتائب معارضة وكانا ينويان الانضمام الى مقاتلي المعارضة السورية في المنطقة".

واكد احد اعيان بلدة عرسال ذات الغالبية السنية لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه مقتل الشابين، موضحا ان "حوالى ثلاثين شابا من عرسال توجهوا بسلاحهم خلال الساعات الماضية الى قارة لمساندة الجيش السوري الحر".

ومنذ بدء المعارك في محيط قارة الواقعة في منطقة القلمون شمال دمشق الجمعة الماضي، تدفق الى لبنان الاف النازحين السوريين عبر عرسال التي تتعاطف اجمالا مع المعارضة السورية.

وقالت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية ان عدد العائلات التي وصلت الى عرسال منذ الجمعة وصل الى 1700، مشيرة الى اعلان حالة طوارىء للتعامل مع الوضع.

وقال المصدر في عرسال ان "الشبان تحركوا لمساندة السوريين بعد ان استمعوا الى اخبار المعركة والقصف المتواصل من قوات النظام على قارة".

ولعرسال حدودا طويلة مع الاراضي السورية تمتد لاكثر من ستين كيلومترا، معظمها مع ريف دمشق، وقسم صغير منها محاذ لمحافظة حمص.

ويصل النازحون عبر ممرات جبلية غير قانونية كانت تستخدم قبل الحرب لتهريب سلع على اختلافها. وتفيد تقارير امنية انها تستخدم في بعض الاحيان لتهريب اسلحة ومسلحين عبر جانبي الحدود.