مقتل ثلاثة متظاهرين برصاص قوات الأمن في الخرطوم

منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2022 - 03:55
مقتل متظاهر برصاص قوات الأمن السودانية في أم درمان

قتل ثلاثة متظاهرين برصاص قوات الأمن الخميس، خلال مشاركتهم في احتجاجات مطالبة بالحكم المدني في العاصمة الخرطوم، بحسب ما ذكره بيان للجنة أطباء السودان المركزية.

والخميس، انطلقت مظاهرات حاشدة بالخرطوم ومدن أخرى، للمطالبة بـ"حكم مدني كامل"، بدعوة من "لجان المقاومة".

وقالت لجنة أطباء السودان في بيان: "ارتقت روح شهيد ثالث بمدينة بحري شمالي العاصمة الخرطوم ولم يتم التعرف على هويته بعد".

وأضافت أنه "أصيب برصاص حي في الصدر من قبل قوات السلطة الانقلابية خلال مشاركته في مظاهرات 6 يناير (كانون الثاني)".

ولفتت إلى أن "عدد الشهداء الذين حصدتهم آلة الانقلاب ارتفع (منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ) إلى 60 شهيدا"، فيما لم يصدر على الفور تعليق من السلطات السودانية بالخصوص.

وقالت وزارة الصحة السودانية الخميس، إن الشرطة اقتحمت مستشفى "الأربعين" بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، واعتدت على الكوادر الطبية والمصابين في التظاهرات المطالبة بـ"حكم مدني".

وذكرت وزارة الصحة ولاية الخرطوم، عبر صفحتها في "فيسبوك"، أنه مع "استمرار انتهاكات الانقلابيين (تقصد المجلس العسكري)، تم الآن اقتحام مستشفى الأربعين (خاص)".

واتهمت الوزارة قوات جهازي الشرطة والمخابرات بـ"الاعتداء" على المصابين والكوادر الطبية ما أدى إلى وقوع إصابات بينهم.

وأضافت: "نحمل قوات المجلس العسكري الانقلابي سلامة المرضى والكوادر الطبية، وندعو كل المنظمات الدولية بتوثيق كل هذه الانتهاكات التي تتعدى على حقوق الإنسان وتُخالف كل المواثيق والمعاهدات الدولية".

من جهتها قالت "لجان مقاومة" أحياء مدينة بحري في بيان: "يتعرض موكب بحري لقمع مفرط وإطلاق للرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين السلميين في المحطة الوسطى وحلة حمد وحي الأملاك من قبل القوات الانقلابية".

وأضافت: "القوات ترتدي أزياء الجيش والشرطة ومكافحة الشغب والشرطة الأمنية والاحتياطي المركزي"، فيما لم يصدر على الفور تعليق من السلطات الأمنية السودانية حول تلك الاتهامات.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل رئيس الحكومة عبدالله حمدوك، واعتقال مسؤولين وسياسيين.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وقع البرهان (رئيس مجلس السيادة) وحمدوك اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إلا أن الاتفاق لقي معارضة من قبل المحتجين.

وفي 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، استقال حمدوك من منصبه، بعد ساعات من سقوط ثلاثة قتلى خلال مظاهرات بحسب لجنة "أطباء السودان".

وعقب عزل عمر البشير من الرئاسة (1989 ـ 2019)، بدأ السودان في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك