مقتل وجرح العشرات في مظاهرات ذكرى "25 يناير" الرابعة بمصر

تاريخ النشر: 25 يناير 2015 - 11:10 GMT
البوابة
البوابة

أكد مصدر طبي، الأحد، ارتفاع ضحايا تظاهرات ذكرى الثورة لـ17 قتيلا، و35 مصابا حتى الآن.وفقا لمراسل قناة "الميادين".

وقال المراسل ان اخر الضحايا هما طفلان سقطا في المطرية. وقال ان الاحصاءات غير الرسمية تشير الى سقوط نحو 20 قتيلا في مختلف انحاء المحافظة.

وكان مصدر بغرفة أزمات وزارة الصحة قال، في وقت سابق، إن ضحايا ذكرى ثورة 25 يناير بالقاهرة والمحافظات ارتفع عددهم إلى 11 قتيلا، بالإضافة إلى 30 مصابا.

وكانت حصيلة سابقة اشارت إلى مقتل 8 متظاهرين بينهم اثنان في حي المطرية بشمال القاهرة، لكن الحصيلة الجديدة لا توضح على وجه الدقة مكان سقوط القتلى او هوياتهم.

وفي وسط القاهرة، فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش تظاهرة لنشطاء غير اسلاميين امام وفي محيط نقابة الصحافيين.

وكان مئات من المتظاهرين المعارضين للسلطة ومعظمهم من الشباب صغيري السن يهتفون "الشعب يريد اسقاط النظام" و"الداخلية بلطجية" وعددا اخر من الهتافات المعارضة للجيش والشرطة وجماعة الاخوان المسلمين قبل ان يهاجمهم متظاهرون مؤيدون للسلطة بالحجارة.

وتبع ذلك اطلاق مدرعات للامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) لقنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش على المتظاهرين المعارضين الذين تفرقوا في الشوارع الجانبية.

والقى رجال بزي مدني القبض على عدد من المتظاهرين الذين كان يتم وضعهم في باصات صغيرة (ميكروباص).



مظاهرات متفرقة
وفي حي المهندسين بمحافظة الجيزة خرجت مسيرة ردد المشاركون فيها هتافات تطالب باسترداد الثورة. واعتبر المحتجون أن النظام الحالي سرق الثورة، وطالبوا بمحاسبة رموزه، ورموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

كما خرجت مظاهرة في المنوفية بدلتا مصر للمطالبة بتحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، وطالب المتظاهرون بالإفراج عن المعتقلين.

وكانت قوات الأمن قد عززت انتشارها قرب ميدان التحرير وسط القاهرة وتمركزت الآليات العسكرية في محيطه ومداخل الشوارع المؤدية إليه، مع دعوة عدد من القوى والحركات الثورية إلى النزول إلى الشوارع والميادين للتظاهر تنديدا بالانقلاب وبتبرئة مبارك ونجليه ووزير داخليته وكبار قيادات الأمن من تهم قتل متظاهري ثورة يناير.

كما شهد عدد من المنشآت الحيوية -ومن بينها وزارة الدفاع وقصر الاتحادية وقصر القبة- تكثيفًا أمنيًّا مع ساعات الصباح، حيث تمركز عدد من مدرعات الجيش أمامها مع غلق الطرق المؤدية إليها، كما كثفت قوات الأمن وجودها في محيط عدد من السفارات، بينها السفارتان الأميركية والبريطانية القريبتان من ميدان التحرير.

مواقع للتظاهر
وكانت حركات شبابية قد دعت إلى التظاهر في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، وقالت حركة 6 أبريل إن مطالب أهداف الثورة لا تزال حاضرة، في حين أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية في بيان أن محيط قصر الاتحادية (شرقي القاهرة) وميدان التحرير ومدينة الإنتاج الإعلامي (غرب العاصمة) ستكون أهدافا إستراتيجية للتظاهر.

وكانت شابة تنتمي للتيار الاشتراكي قد لقيت مصرعها السبت عندما أطلقت قوات الأمن الغاز المدمع والخرطوش لفض وقفة في ميدان طلعت حرب قرب ميدان التحرير.

وأعلن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مقتل فتاة تنتمي إليه تدعى شيماء الصباغ بطلقات خرطوش، إثر تدخل الأمن لفض مظاهرات بالقوة في محيط ميدان التحرير، وقال إن المسيرة كانت سلمية لوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري بالميدان.

وأكد تقرير الطب الشرعي أن المرأة -وهي والدة طفل في السادسة من العمر- توفيت نتيجة إصابتها بالخرطوش، مما أحدث تهتكا في الرئتين والقلب ونزيفا في التجويف الصدري.

وأكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ثقته الكاملة في أن التحقيقات -التي أمر بها النائب العام في حادث مقتل شيماء الصباغ- ستتوصل إلى الجناة

القرضاوي

من جانبه دعا رجل الدين يوسف القرضاوي المقيم في قطر المصريين إلى الخروج في احتجاجات في ذكرى انتفاضة 25 يناير وقال إن محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين هو الرئيس “الشرعي” للبلاد وذلك في خطاب مسجل قد يزيد من توتر العلاقات بين قطر ومصر.

وللقرضاوي المولود في مصر علاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين ودائما ما ينتقد الحكومة المصرية ويتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بخيانة مرسي الذي عزله في 2013.

وقال القرضاوي في تسجيل فيديو بث على حسابه على تويتر اليوم الأحد “إلى كل أبناء مصر كل القادرين أن يخرجوا من بيوتهم في هذه المناسبة العظيمة بمناسبة 25 يناير أرى أن يخرج المصريون ليعبروا عن أنهم لا يريدون إلا الثورة التي قاموا بها جميعا.”

وأضاف أنه بعد انتفاضة 2011 ضد حكم حسني مبارك جاءت انتخابات حرة نزيهة “لا شك فيها” بمرسي إلى السلطة.

وقال مصدر مقرب من القرضاوي إن الشيخ لا يزال في الدوحة وإن التسجيل تم في قط

الصورة: قتيل تظاهرة الاسكندرية الذي اصيب برصاصة في البطن من قبل الشرطة.