وقال داوي لوكالة الانباء الفرنسية ان "السلطات السورية قامت يوم امس (الجمعة) بتفريق مظاهرة سلمية تاييدا لحزب العمال الكردستاني وقتلت احد الاكراد واصابت ثلاثة بجروح منهم اثنان في حالة الخطر".
واكد ان "قوات الشرطة في مدينة القامشلي قامت باطلاق النار على المتظاهرين كما اطلقت قنابل مسيلة للدموع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المظاهرة التي بدات في قرية الهلالية وتوجهت نحو مدينة القامشلي"
واضاف ان الجيش تصدى للمشاركين في التظاهرة حتى الساعة السادسة من مساء امس الجمعة (0016 ت غ).
واكد ان "قوات الامن والشرطة منعت اليوم (السبت) كافة المتوجهين الى مدينة القامشلي من دخولها" موضحا ان "السلطات السورية استدعت عددا من وجهاء الاكراد لتسليمهم الجثة بعد ظهر اليوم".
ورأى داوي ان "الموقف الذي اتخذته السلطات السورية غير مبرر اطلاقا لانه جرى قبل عشرة ايام مظاهرة تأييد لحزب العمال الكردستاني ونحن ضد استعمال العنف اذا كانت المسيرة سلمية".
واكد داوي ان الاحزاب الكردية "دعت الى الهدوء والسكينة لان الظروف والاحداث في المنطقة ومحيطها متوترة جدا ونتمنى ان تجري الامور بالمفاوضات".
وكانت مواجهات دامية جرت من 12 الى 17 اذار/مارس 2004 بين الاكراد وبين قوات الامن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة الواقعة شمال وشمال شرق العاصمة السورية ومناطق اخرى اسفرت عن سقوط اربعين قتيلا حسب المصادر الكردية و25 قتيلا حسب مصادر رسمية سورية.
وتضم سوريا 1,5 مليون كردي يشكلون 9 في المئة من مجموع السكان ويطالبون بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم.