سقط صربيين من بين قتلى الضربة الأميركية لداعش في صبراتة الليبية، التي استهدفت أكثر من 40 شخصاً جلهم تونسيون بينهم قادة كبار لداعش.
وكشفت قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة طرابلس، بوصول جثامين الصربين الذين كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة في صبراتة، ولقوا حتفهم بعد الضربة الجوية ضد التنظيم بالمدينة.
وتم استلام الجثث من قوة الردع الخاصة، بناءً على تعليمات من رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، بنقل الجثث وكذلك الجرحى والمضبوطات وكل ما له علاقة بالواقعة إلى مطار امعيتيقة، لإتمام الإجراءات والتحقيقات اللازمة.
هذا وقد اختطف الصربيين بعد مرورهم بالطريق السريع الرابط بين صبراتة والحدود التونسية، من قبل تنظيم داعشوهما في طريقهما لمعبر راس اجدير لمغادرة ليبيا منذ نوفمبر 2015.
والصربيين يعملان في السفارة الصربية لدى طرابلس ، وهما موظفة في السفارة وسائق.
ولم تعلن أي جهة آنذاك مسؤوليتها عن واقعة الاختطاف.