وجرى نشر مئات من قوات الأمن التابعة لعباس في مدينة جنين يوم السبت تماشيا مع حملة أمنية تدعمها الولايات المتحدة وتأمل واشنطن أن توضح قدرة الفلسطينيين على كبح جماح النشطاء وهو شرط اسرائيل الرئيسي من أجل التوصل لاتفاق بخصوص اقامة دولة فلسطينية.
وقال سكان في بلدة قباطية قرب جنين ان مدنيا يدعى مؤمن فواز كميل (20 عاما) قتل بالرصاص أثناء محاولته الفرار من مواجهة بين قوات عباس ونشطاء كانوا يجلسون في مقهى. وذكرت القوات الفلسطينية في بيان أن الرجل قتل عندما فتحت "مجموعة من الخارجين عن القانون" النيران على قوات الامن مضيفة أنها ستحقق في الحادث وستواصل مساعيها لمحاربة الجريمة.
وعملية نشر القوات في جنين وبعضها تلقى تدريبا في الاردن بموجب برنامج تموله الولايات المتحدة هي ثاني عملية أمنية فلسطينية كبيرة في مدينة رئيسية بالضفة الغربية في أعقاب مهمة مشابهة في نابلس بنهاية العام الماضي.
ووصلت سيارات جيب وحافلات قال قادة انها كانت تقل ما يصل الى 600 من قوات الامن الى المدينة يوم السبت بالتنسيق مع اٍسرائيل. وانضم اليهم نحو 150 اخرين من قوات الامن موجودين بالفعل في جنين.
ودخلت القوات أيضا مخيم جنين للاجئين المضطرب وهي أول قوات أمن فلسطينية تقوم بذلك. وكانت القوات تعتزم البقاء في قباطية لبضعة أيام في استعراض للقوة ولكنها تراجعت صوب مدخل البلدة خشية اندلاع توترات بعد مقتل كميل.
ومن الممكن أن تندلع توترات بين عائلة كميل والقوة الجديدة التي قال قادتها انهم مصرون على فرض القانون والنظام ومصادرة الاسلحة المملوكة بشكل غير مشروع حتى اذا كان ذلك بالقوة. وتعتزم القوة الجديدة دخول نحو 50 قرية حول جنين للقيام بمهام مشابهة.