يستمر حراك الدبلوماسية الروسية ما بين عواصم العالم على خط التمهيد لعقد مؤتمر "جنيف 2" بهدف ايجاد حل سياسي للأزمة السورية.
لهذا الغرض يبدأ وفد رسمي سوري الاثنين 18 نوفمبر/تشرين الثاني، يضم نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وبثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري زيارة رسمية إلى موسكو حيث يبحث مع وزير الخارجية سيرغي لافروف، التحضيرات الجارية للمؤتمر المرتقب.والزيارة ليست الأولى من نوعها بل على مدى أكثر من ثلاثين شهرا حضرت عشرات الوفود الرسمية السورية الى موسكو التي ستشهد في الايام المقبلة حركة سياسية مكثفة.إلا أن لهذه الزيارة دلالات أخرى، لأنها تأتي في الوقت الذي تحاول فيه موسكو جمع ممثلي النظام السوري والمعارضة على طاولة غير رسمية بهدف تذويب جليد العلاقات بينهما، لكن كما يبدو أن عقبات كثيرة لا تزال تحول دون ذلك.
في الاثناء توفي قائد لواء التوحيد عبد القادر الصالح الأحد، متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء استهداف الطيران الحربي السوري لاجتماع جمعه مع قياديين في لواء التوحيد بمدرسة المشاة بريف حلب الخميس الماضي.ونقل الصالح بعد إصابته إلى غازي عنتاب في تركيا، قبل أن يتم نقله بطائرة خاصة إلى أحد مشافي أنقرة، حيث توفي هناك.
وكان الطيران الحربي السوري استهدف الخميس الماضي اجتماعاً لقياديين في لواء التوحيد، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من قادته وإصابة آخرين بينهم الصالح.وأسس الصالح لواء التوحيد في العشرين من يوليو عام 2012، قبل أن يعلن بالاشتراك مع المجلس العسكري في حلب عن بدء معركة " الفرقان " لتحرير مدينة حلب، لينجح خلال فترة قصيرة بالسيطرة على أكثر من 50 % من المدينة.