مقتل مسلحين "حوثيين" في هجوم لـ "المقاومة" غربي مدينة بيحان اليمينة

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2015 - 04:20 GMT
البوابة
البوابة

لقي عدد من مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) مصرعهم، السبت، جراء استهدافهم بقاذف صاروخي (آر بي جي)، من قبل قوات “المقاومة الشعبية”، التابعة للرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي”، غربي مدينة “بيحان”، التابعة لمحافظة “شبوة”، جنوب شرقي اليمن.

 

وشهدت المنطقة في بيحان شهدت اشتباكات عنيفة، تبعها قصف نفذته ميليشات الحوثي، مستهدفة أحياء منطقة “موقس″ في بيحان.

 

وقال مصدر محلي في بيحان، إن اشتباكات عنيفة تدور في هذه الاثناء، بين قوات “المقاومة الشعبية”، ومسلحي الحوثي، المدعومة بقوات موالية للرئيس السابق “علي عبد الله صالح”، في “وادي خير” بمنطقة “موقس″.

 

إلى ذلك، أفاد سكان محليون بمقتل عدد من مسلحي الحوثي في مدينة “عتق”، المركز الاداري لمحافظة شبوة، جراء استهداف إحدى دورياتهم، أمام محطة “بن عامر”، الواقعة على المدخل الشرقي لمدينة “عتق”.

 

يذكر أن الحوثيين يسيطرون على أجزاء واسعة من محافظة شبوة النفطية، منذ مارس /آذار الماضي، في ظل مقاومة شعبية، كما يلاحظ تصاعد أعمال المقاومة الشعبية في شبوة، مسنودة بغارات للتحالف، الذي تقوده السعودية منذ 26 مارس/آذار الماضي.

 

وكانت قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، أعلنت في 25 تموز/يوليو الحالي، عن هدنة لمدة خمسة أيام، للسماح بإرسال مساعدات انسانية.

 

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ بعد منتصف ليل الأحد المنصرم، غير أنها اُنتهكت جراء اشتباكات وقعت أول أمس بين جماعة الحوثي وقوات المقاومة الشعبية في مدينة مأرب، وسط اليمن.

 

وتعد هذه الهدنة، الثالثة من نوعها، بعد فشل هدنتين سابقتين في 12 مايو/ أيار الماضي، و10 يوليو/ تموز الجاري، وتبادل طرفا النزاع في اليمن المسؤولية عن اختراقهما.

 

وشهدت الهدنة الإنسانية الثالثة خروقات سريعة، حيث واصل الحوثيون، قصف الأحياء السكنية في المدن الداخلية، واستهداف مواقع سعودية في محافظتي نجران وجازان الحدوديتين.

 

واتهم الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” قوات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بعدم احترام الهدنة الإنسانية، لافتًا إلى أنها قامت بقصف محافظات الضالع ولحج وتعز ومأرب بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ.