قال مسؤول حكومي كبير لرويترز إن قوات الأمن التونسية اشتبكت يوم الأحد مع متشددين إسلاميين وإنها قتلت أحدهم بينما فجر آخر نفسه بحزام ناسف في منزل بسيدي بوزيد في وسط البلاد.
وأضاف أن القوات الأمنية تحاصر عنصرا ثالثا من هذه "المجموعة الإرهابية" بعد معلومات مخابراتية. ولم يصب أي من رجال الأمن.
وهذه أول مواجهة منذ نحو عام بعد هجوم كبير شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة بن قردان الحدودية مع ليبيا والذي صدته قوات الأمن وقتلت خلاله عشرات المتشددين.
وقال وزير الدفاع التونسي يوم السبت إن الجيش سيحمي المنشآت الحيوية والنفطية في محافظة تطاوين جنوب البلاد خشية تسلل متشددين من ليبيا المجاورة إلى هذه المنطقة التي يحتج فيها متظاهرون منذ أسابيع للمطالبة بالتنمية والحصول على فرص عمل.
وتعرضت تونس لهجومين كبيرين في 2015 قتل خلالهما عشرات السياح. والعام الماضي شن عشرات من تنظيم الدولة الإسلامية هجوما على بلدة بن قردان الحدودية مع ليبيا في أعنف هجوم تصدت له قوات الأمن وقتلت خلاله عشرات المتطرفين.
ويحتج منذ شهر مئات الشبان في محافظة تطاوين الغنية بالنفط للمطالبة بالتنمية وفرص العمل. وأصبحت الاحتجاجات للمطالبة بالتنمية معتادة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.