قتلت القوات اليمنية الثلاثاء نائب زعيم جماعة مناهضة للولايات المتحدة بعد أن باءت محادثات كانت تهدف الى اقناعهم بالاستسلام بالفشل.
وقالت صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية في موقعها على شبكة الانترنت ان القتيل زيد بن علي الحوثي كان نائب قائد «الشباب المؤمن» الذين اشتبك قائدهم حسين الحوثي وأنصاره مع الشرطة في منطقة جبلية في شمال اليمن منذ الاسبوع الماضي.
وقتل 51 على الاقل من أنصار رجل الدين الشيعي حسين الحوثي على يد القوات الحكومية التي تحاصرهم في محافظة صعدة منذ 20 حزيران/يونيو واعتقل اكثر من 50اخرين.
وذكرت مصادر مقربة من الحوثي أن عدد القتلى من جراء الاشتباكات بلغ نحو 200. وتقول مصادر أمنية ان سبعة من رجال الشرطة لقوا حتفهم وجرح خمسة اخرون.
وقال مصدر أمني لوكالة الانباء اليمنية الرسمية سبأ امس ان السلطات قامت بمزيد من الاعتقالات غير أنه لم يذكر عدد الذين اعتقلوا.
وأكد مجلس الوزراء اليمني في اجتماعه الاسبوعي امس ضرورة «التعامل بحزم مع تلك العناصر والاسراع في اخماد هذه الفتنة»
وقال المجلس في البيان الذي نقلته وكالة الانباء اليمنية «هذا العمل هو من اعمال الاحتراب والارهاب.»
وتشهد المنطقة الجبلية الوعرة في محافظة صعدة عملية امنية واسعة ينفذها الجيش والشرطة اليمنية بهدف انهاء تمرد بدأ في 18 حزيران/يونيو في هذه المنطقة يقوده الداعية الحوثي المتحصن في منطقة مران غربي صعدة مع مئات من انصاره.
واضاف المصدر ان قوات من الجيش تواصل تقدمها منذ الاثنين نحو معاقل انصار الداعية بعد ان حاصرت المنطقة. وتابع ان تعزيزات عسكرية واصلت ليل الاثنين الثلاثاء استعدادا على ما يبدو لاقتحام معاقل الحوثي وانهاء التمرد.
وقال ضابط في الجيش لوكالة فرانس برس ان "العمليات العسكرية ستتواصل حتى اقتحام اخر معقل للحوثي واتباعه". وتسعى قوات الجيش المعززة بالدبابات وقطع المدفعية الى محاصرة المتمردين والاطباق عليهم من خلال التقدم على جبهتين واحدة في منطقة الملاحيط (الجهة الغربية ) والثانية من جهة حيدان .
ويسعى انصار الحوثي المسلحين بقذائف مضادة للدبابات (ار بي جي) وبنادق رشاشة، الى نصب كمائن لقوات الجيش حسبما ذكر عسكريون منعوا الصحافيين من الاقتراب من منطقة مران—(البوابة)—(مصادر متعددة).