وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة أسوشييتد برس للأنباء إن انتحاريا استهدف عبدالله لاغماني نائب مدير الاستخبارات في هذا التفجير الذي وقع في بلدة بلدة مهتار لام.
وجاء الهجوم بعد أن اصدرت الأمم المتحدة تقريرا تضمن أن إنتاج الأفيون قد انخفض بشكل كبير في أفغانستان.
وتضمن التقرير الذي صدر عن مكتب المخدرات والجريمة التابع للأمم المتحدة أن زراعة الخشخاش قد انخفضت بنسبة 22 في المئة بينما انخفض إنتاج الأفيون بنسبة 10 في المئة.
وأفادت التقارير أن الانتحاري فجر نفسه في حشد من المسؤولوين كانوا قد تجمعوا أمام المسجد في البلدة المذكورة.
وقال حاكم الإقليم لطف الله مشعل في مؤتمر صحفي إن 35 شخصا قد جرحوا نتيجة التفجير، بالإضافة الى مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا بينهم ثلاثة من كبار المسؤولين في الإقليم.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى شاهد عيان قوله إن حافلة صغيرة نقلت عددا من الجرحى كانوا مضرجين بالدماء.
وقد غادرت ثماني سيارات إسعاف موقع الانفجار وتوجهت الى جلال أباد، وهي أقرب مدينة كبيرة الى الموقع، حسب شهود عيان.
ويشكل نجاح العملية ضربية لجهود الحكومة الرامية الى مكافحة المتمردين، خاصة أن لاغماني عرف بدوره المميز في مكافحة الجريمة والمتمردين.
وتبين هذه العملية قدرة طالبان على تنفيذ ضربات موجهة إلى أهداف محددة.
وقد ارتفعت وتيرة العنف لتبلغ ذروتها هذه السنة، وكان قائد القوات الأمريكية قد صرح هذا الأسبوع أن الأوضاع في تدهور وأن هناك حاجة لتغيير الاستراتيجية العسكرية.
وهذا الهجوم هو الأخير في سلسلة هجمات نفذتها طالبان قبل وبعد الانتخابات جنوبي وشرقي البلاد.