قتل عدد من المسؤولين الحكوميين بينهم وزير الداخلية في انغوشيا المجاورة للشيشان اضافة الى العشرات فيما استولى مهاجمون شيشان على مراكز حكومية
وهاجم مسلحون من الشيشان مراكز للشرطة وحرس الحدود وبعض الوزارات الحكومية في أنغوشيا المجاورة للشيشان، وقالت وكالة انترفاكس الروسية إن المسلحين استولوا على وزارة الداخلية في العاصمة نازران وهاجموا بنيران كثيفة رئاسة حرس الحدود، مشيرة إلى أن 18 شرطيا و28 مدنيا قتلوا فيما اعلن عن مصرع القائم بأعمال وزارة الداخلية في أنغوشيا والنائب العام في كل من العاصمة نازران وكورابولاك،
وقالت قناة الجزيرة الفضائية إن هجمات مماثلة طالت مراكز حكومية في مدينة كارابولاك, وأن جميع هذه الأماكن قد دمرت بالكامل وأن المقاتلين يسيطرون الآن على القصر الرئاسي في نازران
وأوضحت أن المعارك توقفت الآن وأن المقاتلين استولوا على سيارات مدنية. وإن التقارير الأولية تشير إلى سقوط قتلى وجرحى شيشان, لكنها لم تتحدث عن كيفية دخول المقاتلين إلى البلاد.
وقالت التقارير إنه يجري إطلاق قذائف صاروخية متعددة في نزران وإن الناس يلجئون إلى المخابئ.
وقال محللون في البي بي سي إنه ثمة مخاوف من أن يكون هذا هجوما كبيرا بعد أن أعلن المتمردون الشيشان عن تغيير تكتيكاتهم.
وقال مسؤول بالبعثة الإنجوشية في موسكو لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إنه تم الدفع بسرعة بتعزيزات إلى نزران والبؤرة الأخرى للقتال
وأضافت أن الهجمات بدأت نحو الساعة الحادية عشر مساء بالتوقيت المحلي، 1900 بتوقيت جرينيتش، وبينما يبدو أن قوات الأمن سيطرت على الموقف في كارابولاك، فإن القتال مازال مستمرا في نزران.
وكان نحو 200 مسلح شيشاني تمكنوا من دخول أنغوشيا واشتبكوا مع قوات الأمن الروسية.
وكان آخر توغل كبير للمتمردين في إنجوشيا قد وقع في تشرين الأول/ اكتوبر 2002، حينما هاجمت مجموعة من المقاتلين القوات الروسية في عمق الجمهورية قرب قرية جاسلاشكي، مما أسفر عن قتل 17 من أفراد القوات الروسية.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)