مقتل واصابة العشرات في مواجهات دامية بالنجف وانفجار سيارة مفخخة بكركوك

منشور 04 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

انفجرت سيارة مفخخة في كركوك واسفرت، حسب تقارير اولية عن اصابة 3 اشخاص على الاقل، وفيما قتل وجرح العشرات خلال مواجهات بين متظاهرين من جماعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الاسبانية في النجف فتحت القوات الاميركية النار على تظاهرة ماثلة ببغداد. 

قالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت في مدينة كركوك بشمال العراق يوم الاحد مما أسفر عن اصابة ثلاثة على الاقل. 

وقال العقيد برهان طاهر "كانت السيارة مفخخة. ويبدو أن الهدف كان قافلة أميركية". 

تظاهرات وقتلى وجرحى في النجف وبغداد 

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر طبية ان قوات الاحتلال والشرطة العراقية فتحت النار على متظاهرين ورجال ميليشيا قرب مدينة النجف يوم الاحد مما أدى لمقتل 19 على الاقل. 

وأضافت المصادر ان أكثر من 100 اصيبوا بعضهم بجروح خطيرة. 

وقال مصور رويترز ان القوات أطلقت النار من اتجاهات متعددة وان عددا من الجرحى لحقت بهم اصابات خطيرة مما أثار اشتباكات بين القوات وأعضاء من "جيش المهدي" وهو ميليشيا موالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. 

وقال الشهود ان القوات أطلقت النار عندما حاول الاف المحتجين اقتحام قاعدة للتحالف على مشارف المدينة. والقاعدة مقر لقوات من أسبانيا والسلفادور ودول أخرى تتحدث الاسبانية. 

وهرعت سيارات الاسعاف للموقع. ونقل العراقيين بعض الجرحى للمستشفيات بسياراتهم الخاصة نظرا لقلة عدد سيارات الاسعاف. 

وكان أنصار الصدر نظموا عدة مسيرات الاسبوع الماضي احتجاجا على اغلاق صحيفة الحوزة الناطقة بلسان الصدر. واتهمت سلطات الاحتلال الصحيفة بالتحريض على العنف ضد القوات الاميركية. 

كما احتج الشيعة بغضب في الايام الاخيرة بسبب اعقال مصطفي اليعقوبي احد مساعدي الصدر الذي يقولون ان قوات الاحتلال اعتقلته في النجف يوم الجمعة. 

ونفت القوات الاسبانية المسؤولة عن الامن في المنطقة المحيطة بالنجف اعتقال اليعقوبي لكنها أفادت يوم الاحد ان قوات اخرى في التحالف ربما تكون القت القبض عليه. 

وأصبحت ميليشيا الصدر "جيش المهدي" التي تشكلت العام الماضي تتحرك بشكل علني وعدائي بشكل متزايد في الاونة الاخيرة. 

وتظاهر الاف من جيش المهدي يوم السبت في شوارع مدينة الصدر بشمال شرق بغداد في استعراض للقوة تخللته كلمات مناهضة للاحتلال. 

ويستمد الصدر الجانب الاكبر من مؤيديه من سكان الحضر الشيعة الفقراء خاصة في منطقة بغداد. 

وزادت صراحة وثقة الشيعة بشكل متزايد خلال العام المنصرم بعدما تعرضوا للقمع ابان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين. وهم يأملون ان تعكس الحكومة العراقية المقبلة المقرر ان تتسلم السيادة في نهاية يونيو حزيران وضعهم كأغلبية في البلاد. 

واضافة الى المظاهرات في النجف والكوفة تجمع الاف من أنصار الصدر في العاصمة ومدينة البصرة الجنوبية يوم الأحد. 

وفي بغداد ردد متظاهرون هتافات معادية للاميركيين عند مدخل مقر قوات الاحتلال وميدان الفردوس الذي أسقطت فيه القوات الاميركية تمثال صدام حسين قبل عام في مشهد مثير. 

وقال الجيش الاميركي انه أغلق مداخل المنطقة المعروفة باسم "المنطقة الخضراء" كاجراء وقائي. 

وحمل المتظاهرون في ميدان الفردوس نعش اثنين من المتظاهرين قالوا انهما قتلا برصاص اميركي خلال احتجاج مساء السبت. وقال متحدث عسكري اميركي انه لا يعرف شيئا عن هذا الحادث. 

وكانت المساجد الشيعية دعت عبر مكبرات الصوت الاحد انصار مقتدى الصدر الى الاضراب العام في مؤسسات الدولة والمدارس احتجاجا على اعتقال احد مساعديه مصطفى اليعقوبي. 

وقالت المساجد في دعواتها الى ابناء شعب العراق المخلصين، انه "تقرر اجراء اضراب عام في جميع مؤسسات الدولة والمدارس احتجاجا على اعتقال رجال الدين الغيارى من قبل قوات الاحتلال. ودعت المساجد انصار الزعيم الصدر الى "عدم التقصير والتجاوب مع هذه الدعوة. 

ودعت المساجد منتسبي جيش الامام المهدي التابع لمقتدى الصدر الى الحضور حالا الى مسجد وحسينية محسن الحكيم في مدينة الصدر. وكانت حركة الصدر نظمت السبت عرضا "لجيش المهدي" في مدينة الصدر شارك فيه نحو 15 الف عنصر غير مسلحين من هذه الميليشيا، حسبما ذكر الشيخ قيس الخزعلي المسؤول عن مكتب الصدر في بغداد. 

واعلن مكتب الصدر السبت ان القوات الاسبانية اعتقلت اليعقوبي مسؤول المكتب في النجف، مما ادى الى تظاهرات في بغداد وعدد من المدن الشيعية العراقية للمطالبة بالافراج عنه. ونفت القوات الاسبانية السبت اعتقال اليعقوبي—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك