انفجرت قنبلة في منطقة صناعية بوسط العاصمة العراقية بغداد يوم الجمعة مما أدى الى مقتل 14 شخصا واصابة 46 قبل أربعة ايام فقط من انسحاب القوات القتالية الامريكية من المدن والبلدات العراقية.
وقالت الشرطة العراقية ان القنبلة زرعت في دراجة نارية في سوق متخصصة لبيع الدراجات النارية بمنطقة باب الشيخ بوسط بغداد.
وأثارت سلسلة من الهجمات الشك في قدرة قوات الأمن العراقية على السيطرة على التمرد المستعصي بعد انسحاب القوات الامريكية القتالية من المدن العراقية نهاية الشهر الجاري.
ويوم الأربعاء قتل 78 شخصا في تفجير في احد الاسواق بحي مدينة الصدر في بغداد بعد أيام معدودة من هجوم بشاحنة ملغومة في مدينة كركوك بشمال العراق ادى الى مقتل 73 شخصا.
وتجمع يوم الخميس المئات من العراقيين الغاضبين حول الانقاض التي خلفها هجوم مدينة الصدر مطالبين الحكومة بحماية افضل بعد ان تنسحب القوات الامريكية الى القواعد العسكرية.
وقتل انفجاران يوم الخميس خمسة من افراد الشرطة واثنين من المدنيين على الأقل.
وانخفض مستوى العنف في العراق كثيرا خلال العام الماضي لكن المسلحين ومن بينهم اسلاميون سنة والقاعدة لا يزالون يواصلون هجماتهم الانتحارية وبالسيارات الملغومة التي تستهدف تقويض الحكومة التي يقودها الشيعة وتأجيج الصراع الطائفي.
وكاد العنف الطائفي يدفع العراق نحو حرب أهلية شاملة عامي 2006 و 2007 .