مقتل ”ثلاثة ارهابيين” ورجلي امن باشتباك بمخيم اليرموك في دمشق

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2008 - 04:02 GMT

افادت قناة تلفزيونية سورية خاصة ومصادر اعلامية ان "ثلاثة ارهابيين" ورجلي امن قتلوا الخميس خلال اشتباك في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقالت قناة "دنيا" نقلا عن شاهد عيان ان "اشتباكا اندلع بين قوى الامن وعناصر ارهابية مفترضة في مخيم اليرموك، وقتل ثلاثة من هذه العناصر وجرح واحد".

واضافت القناة ان "احد الرجال، والذي كان يرتدي حزاما ناسفا، تمت السيطرة عليه من قبل قوى الامن السورية".

واضاف الشهود ان "الاشتباك مع الارهابين انتهى وقد سيطرت قوات الامن السورية على الموقع وعاد الوضع الى طبيعته".

وبحسب ما ذكره الشهود فان المسلحين على ما يعتقد ينتمون الى جنسيات عربية.

ومن جانبها، قالت قناة "العربية" ان رجلي امن واثنين من المسلحين قتلوا خلال الاشتباك.

واضافت ان قوى الامن التي اعتقلت مسلحا ثالثا عثرت مع احد القتيلين على حزام ناسف يبدو انه لم يتمكن من تفجيره.

واشارت "العربية" الى ان قوى الامن احتجزت عددا من الاشخاص الذين كانوا في المكان اثر انتهاء الاشتباك.

وبحسب القناة، فقد تبين ان المسلحين الثلاثة الذين لم تتضح معلومات حول الجهة التي ينتمون اليها، كانوا استاجروا شقة في احد المباني بمخيم اليرموك وان قوى الامن كانت تراقب الشقة منذ يومين.

وقالت القناة ان المسلحين بادروا الى اطلاق النار باتجاه قوى الامن لدى محاصرتها للشقة ما ادى الى اندلاع اشتباك دام لاكثر من ساعة قبل ان تسيطر قوى الامن على الموقف.

ويبعد مخيم اليرموك حوالى 15 كلم جنوب دمشق وهو اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ويقيم فيه نحو 430 الف شخص.

وقتل 17 شخصا واصيب 14 اخرون في اعتداء نفذ بواسطة سيارة مفخخة في 27 ايلول/سبتمبر الفائت في دمشق في اعنف هجوم تشهده سوريا منذ ثمانينات القرن الماضي.

واعلنت السلطات السورية الاثنين ان هذا الاعتداء نفذه "ارهابي على علاقة بتنظيم تكفيري وان السيارة دخلت من دولة عربية مجاورة".

وتلى ذلك نشر نحو عشرة الاف جندي من القوات الخاصة السورية على حدود سوريا مع شمال لبنان بحسب الجيش اللبناني.

وافاد مصدر سوري واسع الاطلاع الاربعاء ان الهدف من التحركات السورية على الحدود مع لبنان هو "ضبط الحدود" من الجانب السوري لمنع التهريب و"تحرك المخربين".