مقتل 10 اكراد: ائتلاف رشح رئيسا للوزراء والمالكي ينشر قواته الخاصة

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2014 - 05:59 GMT
ائتلاف شيعي يرشح رئيسا للوزراء
ائتلاف شيعي يرشح رئيسا للوزراء


قال حيدر العبادي نائب رئيس مجلس النواب العراقي يوم الإثنين إن تكتلا يمثل أكبر الأحزاب الشيعية على وشك ترشيح رئيس للوزراء مشيرا إلى إنه سيتعين على رئيس الوزراء نوري المالكي التنحي.

وجاءت تصريحات العبادي على تويتر بعد أن قالت مصادر شرطية إنه تم نشر القوات الخاصة وميليشيات شيعية موالية للمالكي في المواقع الاستراتيجية ببغداد بعد أن ألقى المالكي كلمة تنم عن التحدي عبر التلفزيون أشار فيه إلى أنه لن يرضخ لضغوط ترمي إلى تخليه عن محاولته للبقاء في منصبه فترة ثالثة.

والعبادي هو أحد الشخصيات التي ورد إسمها كمرشح محتمل للمالكي.

ياتي ذلك في الوقت الذي قالت مصادر شرطية بالعراق إن قوات خاصة موالية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نشرت في مواقع إستراتيجية في بغداد ليل الأحد بعد إن ألقى كلمة صارمة في التلفزيون أشار فيها إلى إنه لن يرضخ للضغوط الرامية إلى تخليه عن محاولته البقاء لفترة ثالثة في رئاسة الحكومة.

وقالت الشرطة إن ميليشيات شيعية موالية للمالكي صعدت دورياتها في بغداد.

وقال شاهد إن دبابة تمركزت عند مدخل المنطقة الخضراء ببغداد حيث توجد مباني الحكومة.

على الصعيد الميداني قالت مصادر طبية إن انتحاريا قتل 10 مقاتلين أكراد وأصاب 80 شخصا في بلدة إلى الشمال الشرقي من بغداد يوم الأحد.

جاء الهجوم أثناء اشتباكات عنيفة في بلدة جلولاء بين القوات الكردية ومسلحي الدولة الإسلامية الذين يشنون هجوما في شمال البلاد أثار قلق الحكومة في بغداد وحلفاءها الغربيين

واتهم المالكي خلال كلمة في التلفزيون الحكومي الرئيس الكردي العراقي فؤاد معصوم بخرق الدستور بالتخلف عن موعد نهائي كي يطلب من أكبر كتلة سياسية ترشيح رئيس للوزراء وتشكيل حكومة.

وقال المالكي إنه "‭‭سيقوم برفع شكوى لدى المحكمة الاتحادية لمحاسبة الرئيس على خرقه للدستور‬‬" من أجل حسابات سياسية.

ويتحدى المالكي الذي يرأس حكومة تسيير أعمال منذ الانتخابات التي جرت في أبريل نيسان دعوات السنة والأكراد وبعض الشيعة وإيران بالتنحي لافساح المجال أمام تولي شخصية أقل استقطابا.

ويتهم منتقدون المالكي بانتهاج أجندة طائفية همشت السنة ودفعت بعضهم لدعم مقاتلي الدولة الإسلامية الذين أدى أحدث تقدم لهم عبر شمال العراق إلى إثارة قلق حكومة بغداد وحلفائها الغربيين.

ويبدو أن صبر واشنطن نفد ازاء المالكي الذي وضع ساسة شيعة موالين له في المناصب الرئيسية في الجيش وشبهه البعض بالرئيس العراقي الذي تم اعدامه صدام حسين وهو الرجل الذي تآمر عليه من المنفى منذ سنوات.