قتل قرابة مئة شخص معظمهم من جنود البحرية السريلانكية بهجوم انتحاري يعتقد أن متمردي التاميل شنوه على قافلة من الحافلات شمالي شرقي سريلانكا.
وقال المتحدث باسم الجيش إن انتحاريا فجر شاحنة ممتلئة بالمواد المتفجرة في قافلة تنقل بحارة كانوا عائدين من عطلة قضوها بمدينة ترينكومالي الساحلية شمالي شرقي البلاد.
وأوضح المتحدث أن البحارة كانوا غير مسلحين وقت وقوع الحادث وإنما "كان معهم حراس أمن فقط".
وذكر أطباء أن جثث 98 بحارا موجودة حاليا في مستشفى دامبولا، فيما توفي أربعة أشخاص آخرين أثناء نقلهم إلى مستشفى آخر.
وكان نحو مئتي بحار على الأقل ضمن القافلة المكونة من 15 شاحنة وقت وقوع الانفجار الذي أسفر عن جرح عشرات آخرين وتدمير 13 مركبة.
وقال مسؤولون عسكريون سريلانكيون إن الجيش تحرك للرد على الهجوم بقصف نمور التاميل، إلا أن مقاتلة سريلانكية إسرائيلية الصنع من طراز كفير تحطمت بعيد إقلاعها من قاعدة عسكرية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة لشؤون الدفاع ووزيرة التخطيط السياسي كيهيليا رامبوكويلا "هذا الهجوم الوحشي على البحارة العزل يظهر أن نمور التاميل لا يأبهون بالرأي العام الدولي