مقتل 12 مدنيا في قصف ل"النصرة" على قرية بريف حلب

منشور 17 حزيران / يونيو 2019 - 07:59
مقاتلون من تنظيم جبهة النصرة
مقاتلون من تنظيم جبهة النصرة

قتل 12 مدنيا ليل الأحد/ الاثنين، في قرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي، إثر قصف صاروخي شنه تنظيم جبهة النصرة على المنطقة الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري.

وأسفر القصف، وفق وكالة الأنباء السورية  "سانا"، عن مقتل 12 مدنيًّا وإصابة 15 آخرين بجروح، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة القتلى، مشيرًا إلى أن بينهم ”خمسة أطفال“

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن فصائل متطرفة استهدفت القرية دون أن يحدد ما إذا كانت ”هيئة تحرير الشام“ التي تنتشر مع مجموعات جهادية أخرى في ريف حلب الغربي ضمنها.

ونشرت ”سانا“ صورًا لجرحى في أحد المستشفيات بينهم طفل وُضعت له ضمادات على وجهه وبطنه، وآخر انتشرت أثار الشظايا على رجله اليمنى التي غطتها بقع صغيرة من الدماء.

وتسيطر ”هيئة تحرير الشام“ على الجزء الأكبر من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة، وتنتشر ايضًا في المنطقة فصائل إسلامية ومقاتلة وأخرى جهادية أقل نفوذًا.

وتشهد تلك المنطقة، حيث يقطن نحو ثلاثة ملايين شخص، منذ نهاية أبريل تصعيدًا عسكريًّا.

وتستهدف الطائرات الحربية السورية والروسية بشكل يومي مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة والجهادية فيها؛ ما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين، وفق المرصد السوري. وباتت قرى وبلدات شبه خالية من سكانها بعدما فروا جراء القصف العنيف.

وترد الفصائل المسيطرة على المنطقة، وفي مقدمتها ”هيئة تحرير الشام“، باستهداف مناطق سيطرة القوات الحكومية المجاورة، كما تشن بين الحين والآخر هجمات مضادة ضد مواقع تقدمت فيها قوات النظام.

وتخضع محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقطن نحو ثلاثة ملايين شخص، منذ سبتمبر الماضي لاتفاق روسي – تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، لم يتم استكمال تنفيذه.

وبعد أشهر من الهدوء النسبي، صعّدت قوات النظام قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقًا.

وترافق القصف اشتباكات مستمرة على الأرض تتركز في ريف حماة الشمالي حيث تقدمت القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية.‎

مواضيع ممكن أن تعجبك