مقتل 13 عراقيا في الفلوجة: رئيس وزراء بولندا وارميتاج في العراق

منشور 18 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قتلت القوات الاميركية 13 عراقيا في غارة على الفلوجة فيما تبنى الزرقاوي عملية تفجير مركز امني في المحمودية واكد السفير الاميركي في بغداد ان "قتلة الاميركيين لن يستفيدو من العفو الحكومي في العراق". 

غارة على الفلوجة 

قال طبيب كبير في المستشفى الرئيسي في مدينة الفلوجة العراقية، إن غارة جوية شنتها الولايات المتحدة على منزل في المدينة في وقت مبكر من صباح اليوم أسفر عن مقتل 11 عراقيـًا. 

ولم تعلن القوات الاميركية عن طبيعة الهدف الذي هاجمته وقال انها هاجمت منازل في المدينة  

وتشهد الفلوجة هدنة تخرقها القوات الاميركية باستمرار بعد ان وضعت رجال الشرطة العراقية لضبط الوضاع في المدينة التي شهدت معارك طاحنة في وقت سابق ادت الى مقتل 700 عراقيا على الاقل وتشريد اغلب الاهالي. 

وقال أحمد غانم الطبيب في مستشفى الفلوجة العام لرويترز ان 11 جثة نقلت للمستشفى بعد الغارة في جنوب شرق المدينة. وأضاف ان نساء وأطفالا بين القتلى. 

الفلبين تسحب قواتها المتبقية بالعراق الاثنين  

زار رئيس الوزراء البولندي ماريك بيلكا العراق يوم الاحد ليحضر مراسم تغيير في قيادة القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا. 

وظهر بيلكا في لقطات تلفزيونية من مخيم بابل حيث يقع مقر قيادة القوة. 

وأعلنت مانيلا يوم الاحد أنها ستسحب قواتها المتبقية بالعراق يوم الاثنين لانقاذ حياة رهينة فلبيني هدد خاطفوه بذبحه ما لم تسحب الفلبين جنودها من البلاد 

وكان الخاطفون، الاعضاء في "الجيش الاسلامي في العراق" امهلوا الحكومة الفيليبينية لتقدم شهرا سحب سريتها المؤلفة من 51 جنديا وشرطيا اي في 20 تموز/يوليو بدلا من 20 اب/اغسطس كما هو مقرر.  

لكن الخاطفين مددوا المهلة المعطاة لمانيلا مطالبين بسحب القوات الفيليبينية من العراق قبل نهاية يوليو في مقابل الافراج عن الرهينة 

وأعلنت وزيرة خارجية الفلبين داليا ألبرت أن القوات الفلبينية التي لا زالت بالعراق حتى الآن ستغادره صباح الاثنين بعد تسليم مهامها للقوات البولندية. 

وأوضحت ألبرت أن مراسم عملية التسليم ستتم صباح الاثنين في معسكر "شارلي" في محافظة بابل. 

وفي أعقاب انتهاء المراسم، وكما أكدت الوزيرة، فإن الكتيبة الفلبينية سوف تتحرك في قافلة برية إلى الكويت قبل أن تعود لبلادها على متن إحدى رحلات الطيران المدني التجارية. 

وكان 11 عنصرا من أفراد القوات الفلبينية العاملة في العراق، قد غادر البلاد متجهة إلى الكويت الجمعة، كمقدمة للانسحاب الذي أمرت به حكومة مانيلا استجابة لمطلب جماعة مسلحة تحتجز عاملا فلبينيا رهينة في العراق. 

وقالت مصادر عراقية إن ثلاث حافلات تقل 11 من القوات الفلبينية غادرت العراق الساعة الثامنة من مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، متجهة إلى الكويت. 

وأوضحت المصادر أن عملية الانسحاب أشرف عليها وفد من القوات الأميركية. 

كما وصل الى بغداد ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الاميركي لاجراء محادثات مع مسؤولين عراقيين. 

ومن المقرر أن يجتمع ارميتاج وهو أكبر مسؤول أميركي يزور العراق منذ تسليم السيادة رسميا لحكومة عراقية مع رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي ووزير الخارجية هوشيار زيباري ومسؤولين كبار آخرين. 

العفو لن يشمل قتلة الاميركيين  

على صعيد متصل قال جون نجروبونتي السفير الاميركي بالعراق ان عفوا مقررا عن مسلحين عراقيين لن يشمل اولئك الذين قتلوا اميركيين. 

وأبلغ نجروبونتي مجموعة من الصحفيين الاجانب خلال مأدبة غداء "لا علم لي بأي بنود في مشروع القرار تقضي بالعفو عن اولئك الذين ربما قتلوا اميركيين." 

واضاف "افهم انه ربما كانت هناك في وقت ما صياغة غامضة مما ساعد على تفسيرها على انه بطريقة ما سيمنح عفو لاشخاص سعوا لالحاق الاذى بقوات التحالف. وافهم ان هذا الغموض لم يعد له وجود في مشروع القرار."  

ومن المتوقع ان يعلن علاوي قريبا العفو عن مسلحين. وقال ان العفو لن يشمل القتله  

والخاطفين. 

وقال علاوي ان عرض العفو عن المسلحين الذين سيلقون اسلحتهم لن يستمر سوى لفترة قصيرة لكنه لم يقل متى سيتم الاعلان عنه. 

وقال نجروبونتي "المفهوم الاساسي للعفو فيما يتعلق بمحاولة الوصول الى عناصر منسلخة في هذا المجتمع قد تكون مستعدة للعودة مجددا تحت المظلة السياسية له منطق سياسي يجعلة مفهوما بالنسبة." 

وحينما سئل عن رأيه حول ما اذا كان بالامكان الترحيب بالبعثيين او رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي خاضت قواته معارك شوارع مع القوات الاميركية في بعض المدن تحت هذه المظلة السياسية قال نجروبونتي ان هذا قرار عراقي. 

وقال نجروبونتي انه من السابق لاوانه تحديد متى يمكن خفض اعداد القوات الاميركية في العراق والبالغة 140 الف جندي. واضاف ان هذا يعتمد على قدرات القوات العراقية التي يتولى الجيش الاميركي تدريب قطاع كبير منها. 

–(البوابة)—(مصادر متعددة) 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك