مقتل 13 عراقيا في متفجرة ببغداد

منشور 23 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 08:08

قالت الشرطة العراقية إن قنبلة مخبأة في قفص للطيور انفجرت يوم الجمعة في سوق مزدحمة بوسط العاصمة العراقية بغداد وقتلت 13 على الاقل.

كما اصيب 57 على الاقل في الانفجار الذي وقع في سوق الغزل للحيوانات الاليفة بالقرب من الشورجة ببغداد.

34 قتيلا على الاقل في مواجهات مع القاعدة في العراق

وامس، قتل 34 شخصا على الاقل في العراق في هجمات نفذها عناصر القاعدة بينها اعتداء دام على مشارف بغداد الجنوبية استهدف المقر العام لمليشيا سنية تكافح القاعدة.

وافادت مصادر امنية عراقية ان عشرات من عناصر القاعدة مرتدين زي الجيش العراقي هاجموا حاجزا عسكريا في هور رجب (10 كلم جنوبي بغداد) وقتلوا ثلاثة جنود وجرحوا ثلاثة اخرين وتمكنوا من الاستيلاء على سيارة عسكرية من طراز +هامر+".

واضافت المصادر ان عناصر القاعدة توجهوا بعد ذلك لمهاجمة مقر "صحوة هور رجب" وهي ميليشيا جندها زعماء عشائر محليون بدعم من الجيش الاميركي لمكافحة القاعدة. وقتل عشرة من عناصر الصحوة بحسب المصادر ذاتها.

وقال شاهد كان برفقة سبعة جرحى في مستشفى ببغداد ان المهاجمين دخلوا مقر صحوة هور رجب واطلقوا النار عشوائيا مضيفا "تدخل الجيش العراقي وعناصر الصحوة ووقعت مواجهات ضارية". وقال الشاهد ان "المواجهات لا تزال جارية".

وجاء هذا الهجوم بعد توزيع منشورات للقاعدة في هور رجب الثلاثاء حذرت فيها السكان وعناصر الصحوة من معارك قادمة.

وقال البيان الذي حصلت عليه وكالة فرانس برس "ها نحن اقمنا عليكم الحد يا كلاب الصحوة (...) ان بيننا وبينكم وقائع تشيب لها الولدان". واضاف البيان الذي وقعه المكتب الاعلامي "لدولة العراق الاسلامية ولاية الجنوب" "والله لن نترك لكم بيتا الا فجرناه ولا حصنا الا دككناه ولا رأسا الا قطفناه".

وفي اطار برنامج اطلق في بداية العام من قبل الجيش الاميركي لتعبئة العشائر السنة ضد القاعدة انضم عدد من المتمردين السابقين للقوات الحكومية في مواجهة تنظيم القاعدة.

وتم تطبيق البرنامج بنجاح في محافظة الانبار السنية (غرب) حيث تمكن متمردون سابقون تجمعوا في اطار "صحوة الانبار" من توجيه ضربات للقاعدة ما اتاح خفض اعمال العنف في المحافظة بشكل كبير. وتم تعميم البرنامج في باقي المحافظات ذات الغالبية السنية وفي بعض احياء بغداد.

من جهة اخرى نفذ تنظيم القاعدة الخميس هجمات اخرى في قرى عراقية. وقتل تسعة من عناصر القاعدة وقرويان في هجوم على قرية القليعة التابعة لمدينة دلي عباس (25 كلم شمال بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى-وسط).

وقال المقدم ابراهيم عبد الله من الشرطة العراقية ان "عناصر تنظيم القاعدة شنوا هجوما صباح اليوم على قرية القليعة واشتبكوا مع ابنائها" ما اوقع 11 قتيلا بينهم اثنان من افراد قبيلة عشيرة العنبكية الشيعية. وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل سبعة من عناصر القاعدة.

وغير بعيد عن بعقوبة ايضا هاجم انصار القاعدة قرية كوباط الشيعية بحسب ناجم الصميدعي المسؤول في الشرطة. ولم يقتل اي من افراد القرية مقابل مقتل عشرة من عناصر القاعدة.

والقي القبض الاربعاء في محافظة صلاح الدين (وسط) على قيادي في القاعدة يشتبه في انه تسبب في مقتل نحو 20 شرطيا. واعتقل حسين العجيلي المكنى بابو العجيلي خلال عملية للشرطة في قرية البوعجيل قرب تكريت.

وهو متهم خصوصا بتنظيم اعتداء انتحاري على مركز للشرطة في تكريت قبل شهرين قتل فيه 17 شرطيا.

الى ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية يوم الخميس ان 31 آسيويا يعملون بشركة أجنبية سيقدمون قريبا الي المحاكمة في العراق بتهم دخول البلاد بطريقة غير قانونية في أعقاب حادث إطلاق نار هذا الاسبوع.

واعتقلت قوات الامن العراقية 43 شخصا بمن فيهم العمال الآسيويون الواحد الثلاثون من قافلة سيارات عند نقطة تفتيش بعد حادث اطلاق النار الذي وقع في وسط بغداد يوم الاثنين وأُصيبت فيه امرأة بجروح خطيرة. والمحتجزون الاثنا عشر الآخرون حراس.

وقال الجيش الاميركي ان أولئك المسؤولين عن اطلاق النار قد توجه اليهم تهم بمقتضى القانون العراقي لان الشركة المعنية وهي ألمكو التي مقرها دبي هي مقاول لمواد التموين والانشاء والتدريب وليست شركة أمنية. وتتمتع شركات الامن بحصانة من القانون العراقي.

ولم يصدر تعقيب من ألمكو على حادث اطلاق النار الذي وقع يوم الاثنين.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان السلطات انتهت من تحقيقاتها التي تشمل 21 سريلانكيا وتسعة نيباليين وهنديا واحدا والذين اعتقلوا عند نقطة التفتيش.

واضاف ان الاشخاص الاثني عشر الباقين وهم 10 عراقيين وحارسان من فيجي ما زالوا قيد التحقيقات وقد يواجهون تهما جنائية.

وقال متحدث عسكري عراقي ان الحراس اطلقوا النار بشكل عشوائي وأصابوا المرأة.

والحادث هو الأحدث في سلسلة اطلاقات نار أثارت غضبا واسعا ودفعت الحكومة العراقية الى اقتراح تغييرات في القوانين التي بمقتضاها تعمل شركات الامن الخاصة الأجنبية.

ويعمل الوف من الآسيويين في العراق لدى شركات خاصة.

مواضيع ممكن أن تعجبك