قتل 4 من قوات الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة العراقية)، و13 من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” بينهم انتحاريان، بهجمات شنها التنظيم على مواقع الحشد قرب قضاء تلعفر غرب الموصل شمالي العراق، واشتباكات اندلعت على إثر ذلك، بحسب مصدر أمني.
وقال سعد هادي الضابط برتبة نقيب في شرطة تلعفر في تصريح للأناضول إن “داعش شن هجوما عنيفا وكبيرا على قواطع (وحدات) كتائب حزب الله وحشد تلعفر وشرطة طوارئ تلعفر في قرية الشرائع وقرى غرب تلعفر، في وقت متأخر مساء الأحد”.
وأضاف هادي أن “13 من داعش بينهم انتحاريان يقودان سياراتين مفخختين و4 من الحشد الشعبي قتلوا جراء الهجوم”.
وأوضح المصدر أن “تنظيم داعش استخدم في الهجوم سيارات مفخخة يقودها انتحاريون وقذائف هاون ودبابتين روسيتي الصنع ومدفعين و12 سيارة بيك آب تحمل مسلحين”.
ومنذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تشن القوات العراقية هجوما لاستعادة الموصل من التنظيم الإرهابي، يشارك فيه ائتلاف يسانده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يضم 100 ألف من جنود الجيش والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والمقاتلين الأكراد وقوات الحشد الشعبي، ضد بضعة آلاف من الإرهابيين في المدينة.
وكان العراق قد أعلن في 24 كانون ثان/ يناير الماضي، استعادة كامل النصف الشرقي من المدينة، وتستعد قواته لبدء مرحلة جديدة من القتال، لاستعادة النصف الغربي من المدينة، والتي لم يعلن عن توقيتها بعد.
لكن تنظيم الدولة لا يزال قادرا على شن هجمات مضادة عنيفة على القوات العراقية والحشد الشعبي في الموصل ومحيطها.
