اعلنت شرطة سكوتلنديارد الخميس ان الشابين البريطانيين الذين اوقفا في مطلع الاسبوع في ميناء دوفر وافدين من ميناء كاليه الفرنسي، يشتبه في قيامهما "بنشاطات ارهابية في سوريا" معلنة عن توقيف شخصين اضافيين.
واوقف الرجلان البالغان من العمر 22 و29 عاما صباح الاثنين عند وصولهما الى المرفا البريطاني وبحوزتهما ذخائر، ثم اقتيدا الى مركز للشرطة البريطانية للاستجواب.
في مرحلة اولى اعلنت الشرطة الاستباه في "ضلوعهما في اعداد وتنفيذ اعمال ارهابية" في الخارج.
واوضحت الخميس ان نشاطاتهما المفترضة تجري في سوريا.
كما اوقف رجل في الـ27 من العمر وامراة في ال،26 في القضية نفسها فيما جرت مداهمات في شرق لندن ومقاطعتي ايسيكي (شرق انطلترا) ولانكشير (شمال غرب).
وراقبت الشرطة البريطانية في الاشهر الاخيرة بشكل خاص تحركات بريطانيين تشتبه بانهم متطرفون اسلاميون ضالعون في النزاع السوري.
مقتل 14 علويا
قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ان قنبلة مزروعة على طريق قتلت 14 شخصا على الاقل من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد يوم الخميس في محافظة حمص بوسط سوريا.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد ان الانفجار استهدف حافلتين قرب قرية جبورين التي تبعد 13 كيلومترا شمالي مدينة حمص.
وزادت هجمات المقاتلين المتشددين في صفوف المعارضة المسلحة التي يغلب عليها السنة ضد العلويين خلال الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف العام على حكم الأسد. وتعرضت الضواحي الشمالية لحمص -التي تعتبرها قوات الاسد ضرورية لإحكام سيطرتها من دمشق الى المعقل الساحلي للأسد الذي يغلب عليه العلويون- لقصف عنيف وشهدت اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة على مدى عدة اشهر. وقال عبد الرحمن لرويترز نقلا عن مصدر في مستشفى عسكري محلي ان تسعة من الضحايا في انفجار يوم الخميس من المدنيين بينما ربما ينتمي الآخرون لقوات الدفاع الوطني وهي قوات أمن تابعة للاسد. وقال المصدر ان اشتباكات تفجرت بين مقاتلي المعارضة وأعضاء بقوات الدفاع الوطني بعد الانفجار. واستشهد المرصد الذي يقع مقره في لندن وله شبكة من المصادر في انحاء سوريا بناشطين وسكان في التقرير. وخيم العنف الطائفي بدرجة متزايدة على الصراع الذي بدأ كاحتجاجات سلمية على عقود من حكم عائلة الاسد. وأيد قطاع كبير من الأغلبية السنية الانتفاضة ووجهت جماعات إسلامية في صفوف مقاتلي المعارضة تهديدات للعلويين ردا على قتل سنة
