مقتل 15 بانفجار ببغداد والمهام الامنية بيد العراقيين نهاية العام

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2006 - 07:48 GMT

قتل اكثر من 15 شخصا غالبيتهم من الاطفال بانفجار في ملعب لكرة القدم ببغداد فيما قال الرئيس العراقي جلال طالباني ان قوات الامن العراقية ستتسلم مسؤولية الامن كاملة في البلاد من القوات المتعددة الجنسيات بنهاية العام الحالي.

قتلى بانفجار في بغداد

قتل اثنا عشر فردا على الاقل، اكثرهم من الاطفال، في انفجار عبوتين ناسفتين في ملعب لكرة القدم في العاصمة العراقية بغداد، وذلك حسبما قالت مصادر الشرطة العراقية.

واضافت مصادر الشرطة العراقية ان العبوتين الناسفتين زرعتا وسط الملعب.

ووقع الانفجار في حي الامل جنوب غرب بغداد الذي تسكنه اغلبية شيعية

في الغضون قالت الشرطة العراقية ان 15 مسلحا وثلاثة من افرادها قتلوا يوم الاربعاء في اشتباكات قرب المدائن جنوبي بغداد. وقال ضابط الشرطة المقدم حسن الدلفي في بيان ان المسلحين اطلقوا صواريخ وقذائف مورتر على قوات الامن العراقية في البلدة التي تقع على بعد 65 كيلومترا من بغداد فقامت القوات بهجوم مضاد. واضاف ان اربعة من ضباط الشرطة واثنين من المدنيين جرحوا ولحقت اضرار بعشرة منازل في القتال.

طالباني: الامن بيد العراقيين نهاية العام

واضاف طالباني خلال مؤتمر صحافي مع وزير الداخلية جواد البولاني ومسؤولين من وزارتي الداخلية والدفاع ردا على سؤال حول دور القوات المتعددة الجنسيات ان "دورها هو مساعدة القوات العراقية (...) التي ستتسلم كافة المسؤولية الامنية في جميع المحافظات في نهاية العام الجاري بالتدريج".

واشار الى ان "القوات المسلحة العراقية تؤدي واجبها بشكل جيد جدا (...) لكن نحن نتوقع منها اكثر ولدينا تفاؤل كبير باننا سنقضي هذا العام على الارهاب في البلاد". واستنكر طالباني "التصريحات غير المسؤولة" التي يطلقها بعض المسؤولين ضد قوات الجيش والشرطة قائلا "كل عراقي له الحق في التعبير عن رأيه (...) لكن ليس للسياسيين وخصوصا المساهمين منهم في العملية السياسية في الوزارة والبرلمان ان يتكلموا ضد القوات المسلحة". واضاف "اذا كانت لديهم ملاحظات فيجب تقديمها الى البرلمان او مجلس الوزراء او رئاسة الجمهورية لا ان يطلقوا تصريحات تضعف معنويات هؤلاء الذين ندفعهم الى الموت من اجل العراق". وحذر رئيس الجمهورية "جميع الاخوة السياسيين" من انه قد يتخذ "اجراءات قانونية" في حقهم ودعاهم الى "الاتعاظ لان البلد لا يمكن ان يحتمل". وتابع طالباني "لا ننكر وجود خلل ونواقص في الاجهزة الامنية لكننا (...) سنصلحها تدريجيا".

خطة امنية

وإزاء تصاعد العنف، أعلن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أنه سيجري نشر مزيد من الألوية العراقية العسكرية في بغداد ضمن خطة أمنية جديدة، حيث سيتم استقدامها إلى المناطق الساخنة لتضاف إلى القوات الموجودة.

أوضح الربيعي أن اللواء الرابع سيأتي في السادس من أغسطس/ آب من محافظة صلاح الدين، وستتبعه ألوية أخرى.

وتأتي الخطة الأمنية الجديدة التي طرحها رئيس الوزراء نوري المالكي أواخر الشهر المنصرم، بعد فشل خطته الأولى لبسط الأمن في بغداد رغم مرور شهرين على استلامه منصبه.

وفي إطار الخطة الجديدة أيضا، صرح آمر اللواء الثاني للجيش أنور حمد أمين عقب جلسة استثنائية للجنة الأمنية أنه تقرر تحريك فوج من الجيش العراقي الجديد من محافظة السليمانية إلى محافظة كركوك، وتكليفه بمهام حماية المنطقة الجنوبية من كركوك باتجاه منطقة الرشاد والطريق العام بين كركوك وتكريت.

غير أن عضوا بارزا بالجبهة العربية فضل عدم الكشف عن هويته أعرب عن قلقه من نشر الفوج الذي يتكون من قوات البشمرغة الكردية التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالمنطقة الجنوبية لكركوك ذات الغالبية العربية.

وعبر عضو الجبهة عن خشيته من أن يثير انتشار قوات البشمرغة بتلك المنطقة حساسية السكان العرب وزيادة التوتر فيها، فضلا عن خشيته من تقوية سلطة الأكراد بكركوك والسيطرة عليها

محادثات عراقية سورية

وفي سوريا افادت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني تحادثا الاربعاء في "انهاء احتلال العراق".

وقالت سانا "تناول الحديث مساعدة الشعب العراقي على تجاوز الصعاب التي يواجهها والحفاظ على وحدته الوطنية وارضه وسيادته وصولا الى انهاء الاحتلال". ونقلت سانا عن الاسد قوله انه اكد للمسؤول العراقي "مساندة سوريا للعملية السياسية في العراق" مضيفة ان الحديث تناول ايضا تعزيز العلاقات بين البلدين. وكان المشهداني صرح الثلاثاء بعد وصوله الى دمشق ان مجلس النواب العراقي سيعمل على وضع حد "للاحتلال الاميركي". واشار المشهداني وهو اول مسؤول عراقي يزور سوريا منذ تشكيل حكومة بغداد في ايار/مايو الى ان بلاده انتظرت وضع "برنامج سياسي تؤيده جميع الاطراف وحكومة قوية ومجلس نواب" قبل ارسال مسؤول رسمي من مستواه الى دمشق. وتنفي دمشق التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع بغداد منذ 1980 اتهامات توجه اليها بانها تسهل عبور المقاتلين الاجانب الى العراق. ويلتقي المشهداني الذي يقوم بزيارة تستمر ستة ايام في سوريا رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزير الخارجية وليد المعلم.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)