خبر عاجل

15 قتيلا بانفجار استهدف موكب قائد الجيش الصومالي

تاريخ النشر: 09 أبريل 2017 - 02:53 GMT
الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد في مقديشو
الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد في مقديشو

قتل 15 شخصا على الأقل في انفجار سيارة مفخخة استهدف موكب القائد الجديد للجيش الصومالي في مقديشو.

وأعلنت "حركة الشباب" الإسلامية مسؤوليتها عن الاعتداء، مشيرة إلى نجاة قائد الجيش محمد جامع ارفيد الذي عينه الرئيس الصومالي الخميس في منصبه، وهو امر أكده مصدر أمني.

وقال الرائد حسين نور لرويترز إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في انفجار يوم الأحد ومعظمهم مدنيون. وأضاف أن السلطات لا تعلم حجم الخسائر البشرية على وجه الدقة وأن كل من كانوا على متن الحافلة لقوا حتفهم كما قتل حراس أمن.

ورأى شاهد من رويترز في مكان الانفجار حافلة صغيرة مدمرة وأشلاء بشرية وأضرارا لحقت بالطريق. كما أغلقت طرق حتى أمام حركة سيارات الإسعاف الخاصة.

وقال مسؤول حكومي إن من الصعب تحديد عدد القتلى في ضوء سوء حالة الجثث.

وقال عبد الفتاح عمر هالاني وهو متحدث باسم رئيس بلدية مقديشو للصحفيين إن هناك الكثير من القتلى لكن السلطات لا يمكنها إعلان عدد محدد للقتلى.

وتبنت "حركة الشباب" الاعتداء في بيان بثته إذاعة "الأندلس" التابعة لها.

وجاء فيه: "اندفع مقاتل مجاهد بسيارته المحشوة بالمتفجرات على موكب. وتفيد المعلومات الأولية عن نجاة قائد الجيش بفارق بسيط".

وصرح المسؤول الامني الصومالي علي عبد الرحمن: "وقع انفجار قوي جدا ناجم على ما يبدو عن سيارة مفخخة. وكان يستهدف الموكب المرافق لقائد الجيش". وأفاد أن محمد جامع ارفيد نجا من الهجوم مع قادة كبار آخرين في الجيش.

وقال: "كانت حافلة تقل مدنيين تعبر من هناك عند وقوع الانفجار. وهناك ضحايا، لكنني لا أعرف العدد".

ولم تصدر حتى الآن أي حصيلة رسمية. لكن شهودا أفادوا عن وقوع ضحايا. وقال عبد القادر معلم: "رأيت 5 جنود يُنقَلون إلى مؤخر شاحنة بيك آب، وبدا ان بعضهم فارق الحياة".

وقال شاهد آخر هو عبد الرحمن عيسى إن "الحافلة الصغيرة (التي كانت تنقل مدنيين) دمرت بالكامل. وكانت هناك جثث عدة داخلها. لكنني لم أتمكن من تعدادها، لأنها كانت مشوهة جدا ومتفحمة من جراء الانفجار"