أكد مصدر من قبائل محافظة صعدة في شمال اليمن ان 15 شخصا قتلوا عن غير عمد واصيب 35 آخرون بجروح في قصف صاروخي للقوات الحكومية على محطة للتزود بالوقود في أحد أسواق مدينة صعدة عاصمة المحافظة التي تشهد تمردا زيديا داميا.
وقال المصدر لوكالة الانباء الفرنسية "إن القصف الصاروخي اسفر عن مقتل 15 شخصا وجرح 35 كما اسفر ايضا عن إحراق محطة البنزين وإتلاف العديد من السيارات والمنازل المجاورة". واشار الى ان القصف حصل ليل الاربعاء.
من جانبه قال مصدر عسكري "أن السلطات الأمنية تلقت معلومات عن مهاجمة مجموعة مسلحة تابعة للحوثي بعض المحلات التجارية في سوق في مدينة صعده بغرض السيطرة على محطة البنزين للتزود بالوقود منها".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن قوات الأمن سارعت الى مهاجمة محطة البنزين وقصفها حتى لا يتمكن أتباع الحوثي من السيطرة عليها مقرا بان العملية اسفرت عن مقتل وجرح عدد من المواطنين.
وتجددت المعارك الضارية منذ كانون الثاني/يناير في محافظة صعدة بين جنود يمنيين نظاميين ومتمردين يرفضون النظام اليمني الحالي الذي يعتبرونه غير شرعي ويدعون الى اعادة حكم الائمة الزيديين الذي اطاحه انقلاب عسكري في 1962 اصبح اثره نظام الحكم جمهوريا في اليمن.
ويدور التمرد الزيدي الذي يعرف ايضا باسم تمرد "الشباب المؤمن" في المناطق المحيطة بصعدة عاصمة محافظة صعدة شمال غرب اليمن المتاخمة للسعودية وهي منطقة جبلية وعرة وفقيرة ينتمي معظم سكانها الى الزيدية.
ويشكل اتباع الزيدية وهي احدى الفرق الشيعية اقلية في اليمن الذي تقطنه غالبية من السنة. واوقعت المعارك منذ بدء التمرد في العام 2004 الاف القتلى.