16 قتيلا بانفجار سيارة في قطنا بريف دمشق وجبهة النصرة تتبنى تفجير الداخلية

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2012 - 09:23 GMT
ارشيف/
ارشيف/

قالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان 16 شخصا قتلوا وجرح 23 آخرون الخميس في انفجار سيارة مفخخة في منطقة قطنا بريف دمشق، فيما أعلن تنظيم "جبهة النصرة" مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف مقر وزارة الداخلية في دمشق.

وقالت الوكالة ان "ارهابيين استهدفوا بسيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات منطقة رأس النبع السكنية امام مدرسة ميخائيل سمعان فى منطقة قطنا بريف دمشق ما ادى الى استشهاد واصابة عدد من المواطنين ووقوع اضرار مادية فى المكان".

ونقلت الوكالة عن مصدر في مستشفى الشهيد خالد سقا اميني انه "وصلت الى المشفى جثث 16 شهيدا جراء التفجير الارهابي بينهم سبعة اطفال وعدد من النساء".

واضاف المصدر انه "تم اسعاف 23 جريحا معظمهم من الاطفال والنساء اصاباتهم خطيرة".

وقالت سانا ان التفجير "الارهابي ادى الى وقوع اضرار مادية في السيارات والمحال التجارية والمباني السكنية والبنى التحتية في المكان".

وكانت دمشق شهدت الاربعاء تفجيرات عدة استهدف ثلاثة منها وزارة الداخلية حيث سقط 11 قتيلا على الاقل، كما ذكر مصدر امني سوري والمرصد السوري لحقوق الانسان.

الى ذلك، أعلن تنظيم "جبهة النصرة لأهل الشام" مسؤوليته عن التفجير، الذي استهدف مقر وزارة الداخلية السورية.

وذكر بيان صادر من "الجبهة" أن اثنين من عناصر التنظيم نفذا الهجوم، مشيرًا إلى أن سيارتين مفخختين توقفتا أمام مبنى استراحة وزير الداخلية.

وأوضح البيان أن اشتباكًا تلا التفجير، وأسفر عن مصرع عدد من الضباط، إضافة إلى سقوط منفذي الهجوم في الاشتباك.

في سياق متصل، أفادت قناة "الميادين" التلفزيونية، التي تبثّ من لبنان والمقرّبة من النظام السوري، أن "وزير الداخلية محمد الشعار أُصيب بجروح في الهجوم".

الجدير بالذكر أن تنظيم "جبهة النصرة لأهل الشام" تأسس في أواخر عام 2011، ونفذ عمليات نوعية ضد جيش النظام السوري، حيث يُذكر أن مقاتلي التنظيم يتمتعون بالخبرة ومتمرسون في القتال.

وسبق للولايات المتحدة الأميركية، خلال الشهر الحالي، أن وضعت "جبهة النصرة لأهل الشام" على قائمة المنظمات الإرهابية، الأمر الذي قوبل باعتراض من جانب أطياف مختلفة في المعارضة السورية.

على صعيد آخر أعلنت كتائب مقاتلة في قطاع ريف حلب الغربي عن تشكيل لواء "أنصار الخلافة"، ويتكون من كتائب "أنصار الشريعة" و"عبد الله بن الزبير" و"رجال الله" و"الشهيد مصطفى عبد الرزاق" و"سيوف الرحمن".

ودعا بيان اللواء المشكل حديثًا، نشره معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي، بقية الوحدات المقاتلة في إطار الجيش الحر إلى الانضمام إلى "أنصار الخلافة"، مؤكدًا أن الهدف من تشكيله هو "إسقاط نظام البعث وإعادة دولة الخلافة الإسلامية".