مقتل 1700 جندي اميركي بالعراق والبيت الابيض يدافع عن خطط ما بعد الحرب

تاريخ النشر: 13 يونيو 2005 - 06:07 GMT

اقر الجيش الاميركي بتجاوز عدد جنوده القتلى في العراق الفا وسبعمائة منذ بدء الحرب، فيما دافع البيت الابيض عن خططه لما بعد الحرب في هذا البلد، وذلك ازاء توصيف ورد في مذكرة قدمت للحكومة البريطانية قبل أشهر من الغزو وشكك بكفاءه هذه الخطط.

وقفز عدد قتلى الجيش الاميركي الى ما فوق حاجز 1700 مع اعلانه الاحد، عن مقتل اربعة من جنوده في هجمات متفرقة في العراق.

وقال الجيش في بيان ان أربعة جنود أميركيين قتلوا في انفجار قنبلتين زرعتا على جوانب طرق غربي بغداد. وقتل جنديان في انفجارين استهدفا عربات عسكرية اميركية السبت جنوب الفلوجة

وجاء ارتفاع حصيلة القتلى في اوساط الجنود الاميركيين غداة الكشف عن توصيف ورد في مذكرة قدمت لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير قبل ثمانية أشهر من الغزو وأعربت عن القلق ازاء احتلال طويل.

وقالت صحيفة واشنطن بوست الاحد ان المذكرة خلصت الى ان الجيش الاميركي لم يستعد بشكل كاف لما وصفته المذكرة باحتلال"مطول ومكلف" بعد الحرب .

وقال ديفيد الماسي المتحدث باسم البيت الابيض "نختلف مع هذا التوصيف.كان هناك تخطيط كبير لما بعد الحرب.

"

والاهم ان المذكرة محل التساؤل كتبت قبل ثمانية أشهر من بدء الحرب ..كان هناك تخطيط كبير لما بعد الحرب في ذلك الوقت الذي مر."

وقالت الصحيفة ان المذكرة المؤلفة من ثماني صفحات أشارت الى ان كبار المسؤولين البريطانيين يرون ان الادارة الامريكية ستغزو العراق لا محالة لكنها قالت انه لم تجر دراسة مستفيضة للوضع بعد الغزو وسبل صياغته.

ووضع معاونو بلير الوثيقة المؤرخة بتاريخ 21 يوليو تموز استعدادا لاجتماع رئيس الوزراء بعد ذلك بيومين مع المسؤولين المعنيين بالامن القومي في داوننج ستريت.

ونقلت الصحيفة عن المذكرة قولها "احتلال العراق بعد الحرب قد يؤدي الى عملية طويلة ومكلفة لبناء الدولة... وكما أوضحنا بالفعل تلزم الخطط العسكرية الاميركية الصمت فعليا بخصوص هذه النقطة. وقد تريد منا واشنطن ان نتحمل أكثر من نصيبنا من العبء."

وقال الماسي "بعض الأمور التي أعددنا لها لم تحدث مثل أعداد كبيرة من اللاجئين التي تحتاج لمساعدات انسانية.

"

وأشياء أخرى لم نتوقعها مثل أعداد كبيرة من عناصر النظام من ساحة القتال فقط لتعود بعد ذلك."

وقد نشرت صحيفة صنداي تايمز التي تصدر في لندن في الاول من مايو ايار الحالي تفاصيل الاجتماع الذي عقد في داوننج ستريت فيما بات يعرف بمذكرة داوننج ستريت.

وشكت تلك المذكرة من انه "يجري التلاعب بمعلومات المخابرات والحقائق بحيث تناسب السياسة المتبعة". ونفى المسؤولون الاميركيون وبلير هذه المزاعم الاسبوع الماضي.