قال حاكم اقليمي السبت ان القوات الافغانية قتلت 18 من مقاتلي طالبان في وسط افغانستان بعد سلسلة هجمات قتل فيها 29 شخصا اخرين نصفهم تقريبا من المقاتلين.
وقال جان محمد خان حاكم اقليم ارزكان ان اثنين من ضباط الشرطة قتلا عندما اشتبك نحو 100 شرطي مع مقاتلين في منطقة تشارتشينو في اقليم ارزكان مساء الجمعة.
وقال لرويترز "اشتبكوا مع طالبان ونتيجة لذلك القتال قتل 18 من مقاتلي طالبان."
وأضاف "وفقا للتقارير التي لدينا يوجد نحو 100 من مقاتلي طالبان في الجبال. ونواصل العمليات لاسرهم أو قتلهم".
والارقام التي اعلنها خان ترفع عدد قتلى طالبان في ارزكان منذ يوم الاربعاء الى 32 قتيلا مثلما اعلنت الحكومة.
وجاءت الاشتباكات التي وقعت الجمعة بعد ان هاجم مقاتلون موقعا امنيا في تشارتشينو في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم مما ادى الى مقتل اربعة من الشرطة في حين خسر المقاتلون سبعة من رجالهم.
وقال رئيس شرطة اقليمي يدعى أيوب سالانجي ان ثلاثة من رجال الشرطة أصيبوا اليوم أحدهم حالته خطيرة عندما اصطدمت سيارتهم بلغم بينما كانوا في دورية مراقبة شمالي اقليم قندهار المجاور لارزكان. وهذه الاشتباكات هي الاحدث في ظل تصاعد وتيرة هجمات المقاتلين.
ويرى مسؤولون أن هذه الهجمات تهدف الى اعاقة مسار الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في 18 ايلول/سبتمبر المقبل وهي الخطوة الكبيرة التالية في طريق أفغانستان الشاق نحو الاستقلال.
وكان المقاتلون أسقطوا مروحية أميركية الثلاثاء الماضي في اقليم كونار الشرقي مما أسفر عن مقتل 16 جنديا أميركيا من القوات الخاصة كانوا على متنها.
وهذه هي أكبر خسارة يمنى بها الجيش الاميركي منذ الاطاحة بنظام طالبان في أواخر عام 2001. وأطلق الجيش الاميركي منذ ذلك الوقت عملية كبيرة في اقليم كونار للبحث عن فريق استطلاع صغير كان الجنود الذين قتلوا في تحطم المروحية يحاولون انقاذهم.
وجاء ذلك في الوقت الذي زعمت فيه حركة طالبان أنها تحتجز جنديا أميركيا.