انفجرت ثلاث سيارات ملغومة في شوارع وأسواق مزدحمة في بغداد يوم الاثنين متسببة في مقتل 19 شخصا على الأقل بعد يوم من موجة من التفجيرات شهدتها العاصمة العراقية.
وقالت الشرطة ومصادر طبية إن أكثر الهجمات دموية وقع في حي المنصور الراقي في غرب بغداد حيث انفجرت سيارة معبأة بالمتفجرات وهو ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة 27 آخرين.
وقال نقيب في الشرطة في موقع التفجير "التفجير استهدف شارعا تجاريا مزدحما في ساعة ذروة المتسوقين.. اشتعلت النار بعشرات من المركبات المتوقفة وغطى الدخان الأسود المنطقة."
ورفعت السلطات العراقية حظرا ليليا للتجوال عن بغداد في فبراير شباط سعيا لإعادة الوضع إلى الحالة الطبيعية في العاصمة ولإظهار أنه لم يعد هناك خطر من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين اجتاحوا ثلث البلاد في الصيف الماضي.
ولكن يبدو أن الانفجارات زادت وتيرتها. وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن مقاتلي الدولة الإسلامية عادوا لتوجيه الضربات من جديد بعدما فقدوا مدينة تكريت في مطلع الشهر الحالي.
وقالت مصادر في الشرطة إنه في وقت سابق يوم الاثنين قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 17 حينما انفجرت سيارة ملغومة متوقفة بالقرب من مكتب حكومي في حي البياع ذي الأغلبية الشيعية في جنوب بغداد.
وقتل أربعة آخرون واصيب عشرة حينما انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من شارع تجاري في حي العامل ذي الأغلبية الشيعية ببغداد.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية "الإرهابيون يحاولون تخفيف الضغط الشديد الذي تعرضوا له في الانتصارات الأخيرة التي حققتها قواتنا الأمنية.. فهم يفجرون قنابل هنا وهناك لإحداث ارتباك في الوضع الأمني في العاصمة."