مقتل 22 شخصا في بغداد والمالكي يتوقع تنفيذ حكم الاعدام بصدام قبل نهاية 2006

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2006 - 08:41 GMT
توقع رئيس الحكومة العراقية تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس المخلوع صدام حسين قبل نهاية العام الجاري فيما قتل اكثر من 22 عراقيا في هجومين منفصلين استهدفا حي سني وآخر شيعي

هجمات وضحايا

اعلنت الشرطة العراقية عن مقتل 22 شخصا في هجومين منفصلين في بغداد والاعظمية وهو الهجوم الاسوء منذ الحكم باعدام صدام حسين

قالت مصادر الشرطة ووزارة الداخلية ان مفجرا انتحاريا دخل مقهى في حي شيعي في بغداد وفجر نفسه بعد حلول المساء يوم الثلاثاء الامر الذي ادى الى مقتل 17 شخصا واصابة 20 اخرين. وقالت ان الانفجار الذي وقع في منطقة القريعات ذات الغالبية الشيعية وكان قصف بقذائف الهاون استهدف قبل ذلك منطقة الاعظمية ذات الغالبية السنية في بغداد مما ادى الى مقتل خمسة اشخاص على الاقل واصابة 26 اخرين.

ويعتبر حادث القريعات الاسوأ من نوعه منذ صدور الحكم باعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الاحد الماضي. ويشار الى ان حظر التجول الذي تم فرضه في بغداد قد رفع يوم الثلاثاء.

المالكي: اعدام صدام قبل نهاية العام

على صعيد آخر صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه يتوقع ان ينفذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل نهاية السنة الجارية.

وقال المالكي في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "ننتظر قرار الاستئناف واذا اكد الحكم فان الحكومة ستكون مسؤولة عن تنفيذه". واضاف "اتوقع ان ينفذ الحكم قبل نهاية السنة الجارية", داعيا العالم الى احترام الحكم.

وتابع ان تنفيذ الحكم لن يتأخر في حال رفض الرئيس جلال طالباني او احد نواب الرئيس توقيع الوثائق اللازمة لذلك. من جهة اخرى, انتقد رئيس الوزراء العراقي غياب "التخطيط المناسب" من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا للمرحلة التي تلت اسقاط نظام صدام حسين اثر التدخل العسكري لقوات التحالف في 2003 في العراق.

واوضح انه كان يعتقد ان الاميركيين والبريطانيين لديهم "فهم واضح للعراق اجتماعيا وسياسيا وفي مجال الامن. لكن لم يكن هناك التخطيط المناسب للمرحلة التي تلت تغيير النظام".

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)