مقتل 22 فتاة بحريق متعمد بملجأ أطفال في غواتيمالا

تاريخ النشر: 09 مارس 2017 - 08:03 GMT
ذكرت المستشفيات المحلية أن 40 آخرين على الأقل يعالجون من حروق
ذكرت المستشفيات المحلية أن 40 آخرين على الأقل يعالجون من حروق

قالت الشرطة إن حريقا شب في مركز لإيواء المراهقين والأطفال من ضحايا الانتهاكات في غواتيمالا مما تسبب في مقتل 22 فتاة على الأقل يوم الأربعاء بعد أن أضرم البعض النار في الحشايا (المراتب) في أعقاب محاولة ليلية للهرب من المركز المكتظ.

وتجمع حشد من أقارب الضحايا وكان بعضهم ينتحب من الحزن أمام دار فيرجين دو أسونسيون الذي تديره الحكومة لأطفال تصل أعمارهم إلى 18 عاما في سان خوسيه بينولا على بعد 25 كيلومترا جنوب غربي العاصمة غواتيمالا سيتي.

وذكرت المستشفيات المحلية أن 40 آخرين على الأقل يعالجون من حروق.

وقال رئيس الشرطة الوطنية في غواتيمالا نيري راموس إن الحريق بدأ عندما أضرمت مجموعة من الشبان النار في الحشايا بعد أن عزلتهم السلطات لقيامهم بأعمال شغب ومحاولتهم الهرب من المركز ليل الثلاثاء.

وأضاف راموس أن السلطات تحقق فيما إذا كان الأشخاص الذين أضرموا النيران هم نفس الأشخاص الذين حاولوا الهرب أم لا.

وقالت وسائل الإعلام أيضا أن 540 طفلا يقيمون في الدار برغم أن طاقتها الاستيعابية 400 فقط.

وقال الرئيس جيمي موراليس في بيان مقتضب بثه التلفزيون الرسمي “سندعم تماما المؤسسات المسؤولة عن التحقيق وسنعمل على الوصول للحقيقة”.

وأعلن موراليس الحداد الوطني لثلاثة أيام.