مقتل 24 مسلحا من طالبان وأسلحة إيرانية بأيدي الحركة

تاريخ النشر: 05 يونيو 2007 - 08:20 GMT
قتل 24 مسلح من مقاتلي طالبان في مواجهات مع قوات التحالف جنوبي أفغانستان الثلاثاء في الوقت الذي قال فيه وزير الدفاع الأمريكي أن أسلحة إيرانية تقع في أيدي مقاتلي طالبان دون ان يتهم طهران بتزويد الحركة بالسلاح .

مقتل 24 مسلح من طالبان

أسفرت مواجهات مسلحة، شاركت فيها الطائرات العسكرية، عن مقتل 24 مسلحا من حركة طالبان في جنوبي أفغانستان الثلاثاء.

وقالت قوات التحالف أن قوة من طالبان هاجمت قوات التحالف بالصواريخ في منطقة "شاه والي كوت" في قندهار مما أدى لاندلاع معركة بين الجانبين استمرت أربعة ساعات. وقصفت طائرات التحالف العسكرية ثلاثة مواقع "للأعداء" وفق القوات الدولية في أفغانستان.

أسلحة إيرانية بأيدي طالبان

من جهته قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في العاصمة الأفغانية كابول إن أسلحة إيرانية تقع في أيدي مقاتلي طالبان، إلا أنه لم يوجه اتهاماً إلى حكومة طهران بتزويد مليشيات الحركة المتشددة بالسلاح. وتأتي إشارة غيتس في أعقاب إعلان مسؤولي حلف شمال الأطلسي "ناتو"، في وقت سابق، عن اكتشاف قنابل مضادة للدروع في كابول، إيرانية الصنع، كالتي تستخدمها العناصر المسلحة ضد القوات الأمريكية في العراق.وصرح غيتس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي "هناك مؤشرات، وخلال الشهور القليلة الفائتة، عن تدفق أسلحة من إيران، إلا أننا لا نملك أي معلومات إذا ما كانت حكومة إيران تدعم وتقف وراء هذا، أو أنها كجرد عمليات تهريب."

ونفى الرئيس الأفغاني وجود أدلة بتورط الحكومة الإيرانية في تقديم أسلحة لحركة طالبان، ونوه قائلاً "ليس هناك أسباباً تدفع إيران لمساعدة طالبان.. من مصلحة أشقائنا في إيران دعم التنمية من أجل أفغانستان مستقر ومزدهر."

وأضاف أن الأمر ينطبق على الجارة باكستان، التي يتهمها المسؤولون الأمريكيون بتوفير الملاذ الآمن لمقاتلي الحركة وتنظيم القاعدة والتقاعس عن اتخاذ تدابير صارمة لمنع تسلل أولئك المقاتلين لشن هجمات عبر الحدود داخل أفغانستان.

ويرجح العديد من المسؤولين في واشنطن، أن الجمهورية الإسلامية، رغم أنها لا تشاطر طالبان ذات الأيديولوجية، إلا أنها تنتهز كافة الفرص المتاحة لتعقيد جهود واشنطن لتأمين وفرض الاستقرار في كل من العراق وأفغانستان.