قال الجيش الأفغاني، الثلاثاء، إن 28 مسلحًا من حركة "طالبان" قتلوا، الإثنين، في غارة جوية لمقاتلاته على ولاية "فارياب" شمالي البلاد.
ونقلت قناة "تولو نيوز" المحلية عن "نصرة الله جامشيدي"، المتحدث باسم الفيلق 209 بالجيش الأفغاني، إن الغارة استهدفت مسلحين من طالبان بمنطقة "كوهيستان" جنوبي الولاية.
وأضاف أن بين القتلى سبعة قادة محليين في الحركة، دون ذكر أسمائهم.
وتأتي عملية الجيش بعد يوم من سيطرة الحركة على كوهيستان، إثر هجوم أسفر عن مقتل اثنين من القوات الأمنية.
وقال جامشيدي إن القوات الحكومية "ستطلق قريبًا عملية عسكرية لاستعادة المنطقة".
وأمس الإثنين، قال مسؤولون محليون إن 60 فردًا من القوات الأفغانية حوصروا من قبل مسلحي طالبان في المنطقة.
وأوضح "عبد الكريم يوريش"، المتحدث باسم حاكم فارياب، لـ"تولو نيوز"، أن "ثلاثين فردًا من القوات الخاصة، و20 جنديًا، و10 من الشرطة لا يزالون محاصرين في قرية خير أباد، القريبة من مركز المنطقة، منذ الأحد".
وأضاف أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، وأن "طالبان أبلغت شيوخ القبائل أنها ستقتل جميع المحاصرين ما لم يسلموا أنفسهم".
ولفت "أن 130 من السكان الذين وقفوا مع قوات الأمن في صدّ هجوم طالبان، سلّموا أنفسهم للحركة".
ويشهد نشاط الحركة تزايدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث تبنت، أمس، تفجير سيارة مفخخة أدى إلى مقتل 36 شخصًا، وإصابة 42 آخرين بجروح.
وأمس الأول الأحد، شنّ مسلحو الحركة هجومًا على مقر إقليمي بولاية غور (غرب)، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
