مقتل 3 اميركيين وبوش والطالباني يبحثان الاتفاقية الامنية

تاريخ النشر: 25 يونيو 2008 - 06:46 GMT

قتل ثلاثة جنود اميركيين ومترجمهم في انفجار شمال العراق، فيما يلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش نظيره العراقي جلال الطالباني الاربعاء لبحث مسائل بينها الاتفاقية الامنية الطويلة الاجل بين البلدين.

وقال الجيش الاميركي ان الانفجار الذي اودى بجنوده الثلاثة وقع قرب مدينة الموصل، ودون ان يعطي مزيدا من التفاصيل.

والثلاثاء، انفجرت قنبلة قوية في مبنى المجلس البلدي لمدينة الصدر معقل جيش المهدي شرق بغداد الثلاثاء مما ادى الى مقتل اربعة اميركيين وايطالي وستة عراقيين على ما افاد مسؤولون.

ووقع التفجير الدموي الذي القى الجيش الاميركي بمسؤوليته على المتطرفين الشيعة قبيل اجراء انتخابات لاختيار اعضاء جدد في المجلس على ما مسؤول في الامن العراقي.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان مقتل اثنين من موظفي الحكومة الاميركية في العراق الثلاثاء "حادث مروع يذكر بالاخطار" التي يواجهها الاميركيون العاملون في العراق.

واعلن السفير الاميركي في بغداد راين كروكر في بيان ان احد القتلى في التفجير هو ستيفن فارلي من وزارة الخارجية والذي كان مشاركا في اعمال اعادة الاعمار في مدينة الصدر كما قتل موظفان اخران من وزارة الدفاع.

وصرحت المتحدثة باسم السفارة ميريمبي نانتونغو ان القتيلين الاخرين التابعين لوزارة الدفاع هما مواطن اميركي واخر ايطالي من اصل عراقي. وقالت انهم جميعا يرتبطون بالبعثة الاميركية في بغداد.

يذكر ان جنديين اميركيين قتلا واصيب ثلاثة اخرون بجروح الاثنين في هجوم جنوب بغداد.

وبهذا يرتفع الى 4109 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003.

بوش والطالباني

الى ذلك، اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيجتمع مع الرئيس العراقي جلال الطالباني الاربعاء لمناقشة مسائل من بينها اتفاقية امنية طويلة الاجل لتنظيم بقاء القوات الامريكية في العراق.

وقال جوردون جوندرو المتحدث باسم البيت الابيض "تفويض الامم المتحدة ينتهي في نهاية هذا العام والعراقيون أبلغونا انهم لا يريدون تجديد ذلك التفويض... انهم يفضلون عقد اتفاقية مع الولايات المتحدة لتنظيم مستقبل المشاركة في العراق وانا متأكد انهم سيناقشون ذلك."

ويتفاوض البلدان على اتفاق أمني جديد يتيح اساسا قانونيا لابقاء القوات الامريكية في العراق بعد انتهاء تفويض من الامم المتحدة في الحادي والثلاثين من ديسمبر كانون الاول واتفاق منفصل طويل الاجل بشأن الروابط السياسية والاقتصادية والامنية

وتحدث بوش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاسبوع الماضي في اتصال هاتفي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة وقال البيت الابيض ان الزعيمين اتفقا على ان المناقشات بشان اتفاقية "تسير بشكل جيد".

وجاء ذلك الاتصال بعد ان حذر المالكي في وقت سابق من هذا الشهر من ان المحادثات وصلت الى طريق مسدود وسط مخاوف بشان سيادة العراق. وتراجعت الولايات المتحدة في وقت لاحق عن طلب يسعى الى حصانة قانونية للشركات الامنية الخاصة العاملة في العراق.

وقال جوندرو ان بوش والطالباني سيناقشان ايضا الوضع الامني في العراق اضافة الي مسائل سياسية واقتصادية.