خبر عاجل

مقتل 3 اميركيين و17 عراقيا وصولاغ ينفي صلته بفرق الموت

تاريخ النشر: 12 أبريل 2006 - 05:02 GMT

قتل 3 جنود اميركيين و17 شخصا في سلسلة هجمات وتفجيرات بسيارات مفخخة في العراق الذي نفى وزير داخليته الشيعي بيان جبر صولاغ الاتهامات الموجهة لقوات وزارته بأن لها صلات بما يعرف بفرق الموت التي تستهدف السنة.

وقال الجيش الاميركي في بيان الاربعاء، ان عسكريا اميركيا قتل في انفجار قنبلة على جانب الطريق في بغداد.

كما اعلن في بيان ا خر ان جنديين أميركيين قتلا حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق الى الجنوب مباشرة من بغداد.

من جهة اخرى، قال مسؤولون عسكريون أميركيون وعراقيون ان مسلحين قتلوا بالرصاص اثنين من الجنود العراقيين وأصابوا ثالثا لدى انتقالهم بسيارة مدنية في وسط بيجي (180 كلم شمال بغداد).

كما قال شهود عيان والشرطة ان مسلحين قتلوا سائقين اثنين وأضرموا النار في شاحنتيهما اللتين كانتا تنقلان مواد للجيش الاميركي في الطريق بين الرمادي والرطبة الى الغرب من بغداد.

وفي بغداد، قالت الشرطة ان شرطيا وثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة اخرون حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق مستهدفة دورية للشرطة في وسط العاصمة.

من جانب اخر، قالت الشرطة انها عثرت على جثث ثلاثة رجال في مناطق مختلفة من العاصمة. ولم تتضح على الفور هوية الضحايا.

وفي الخالص (80 كلم شمال بغداد)، قالت الشرطة ان شخصين قتلا وأصيب 20 حينما انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من سوق في البلدة.

وقتل شخصان وأصيب سبعة اخرون حينما انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من سوق للخضر في بلدة تلعفر الشمالية.

وقال مركز التنسيق المشترك لقوات الامن العراقية والقوات الاميركية الاربعاء، ان مسلحين قتلوا اثنين من المدنيين يوم الثلاثاء في بلدة بيجي التي تضم مصفاة لتكرير النفط (180 كلم شمالي بغداد).

كما قال المركز ان اثنين من رجال الشرطة قتلا وأصيب أربعة اخرون يوم الثلاثاء من جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق في طوز خرماتو التي تبعد 70 كيلومترا جنوبي كركوك.

وفي كركوك (250 كلم شمال بغداد)، قالت الشرطة ان مدير شركة غاز الشمال أصيب وقتلت زوجته يوم الثلاثاء حينما هاجمهما مسلحون في المدينة.

كما قالت الشرطة ان اثنين من الحراس الشخصيين أصيبا حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق مستهدفة موكب نائب محافظ ديالى عوف رحومي.

صولاغ وفرق الموت

الى ذلك، نفى وزير الداخلية العراقي بيان جبر بشدة الاتهامات الموجهة لقوات وزارته بأن لها صلات بجماعات مسؤولة عن شن هجمات طائفية على السنة.

الا ان الوزير اقر في مقابلة مع "بي بي سي" بأن بعض افراد العصابات التي تقوم بعمليات القتل والاختطاف كانوا يرتدون زي قوات الشرطة.

وقال الوزير قال انه لا توجد صلة بين وزارته وبين فرق الموت، واضاف "رغم المظهر فان الذين شنوا الهجمات الاخيرة ليسوا رجال شرطة حقيقيين".

وقال جبر ان من سماهم بالارهابيين او العناصر التي تساندهم يستخدمون زي قوات الشرطة او الجيش، واضاف "بامكانك ان تذهب الى السوق وتشتري الزي العسكري".

ويصر الوزير على القول بان الجماعات المسلحة غير الشرعية جاءت اساسا من العدد المتزايد من شركات الامن العراقية الخاصة، وكذلك من القوة الكبيرة التي تم انشاؤها لحماية المنشآت الحكومية.

ويتم يوميا الكشف عن المزيد من ضحايا الصراع الطائفي في العراق، وان بعض جثث الضحايا تلقى في قارعة الطريق.

ويعتقد بعض المحللين ان العدد الكلي لضحايا الصراع الطائفي قد يكون اكبر بكثير من الارقام المعلنة، حيث لا تكتشف جثث البعض ابدا.

ويقول الجيش الاميركي ان اكثر من 1300 مدني كانوا ضحايا العنف الطائفي خلال الشهر الماضي فقط.

ويقول كثير من السنة ان عناصر تعمل في قوات الامن تساند الهجمات التي تشنها بعض الاطراف على السنة.

(البوابة)(مصادر متعددة)