مقتل 3 جنود اميركيين ومثلهم من العراقيين.. مفخخة ببغداد وواشنطن تدافع عن مبررات الغزو

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2005 - 01:03 GMT

اعلن الجيش الاميركي عن مقتل 3 من جنوده فيما قتل 3 جنود عراقيين وانفجرت سيارة مفخخة في بغداد ودافعت واشنطن عن مبررات الحرب على العراق.

مقتل 3 جنود اميركيين

اعلن الجيش الاميركي اليوم الجمعة في بيانين منفصلين مقتل ثلاثة جنود من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في هجومين في العراق. وقال بيان ان "جنديين من مشاة البحرية توفيا متأثرين بجروح اصيبا بها في اطلاق نار خلال عملية وقعت امس الخميس في منطقة الكاظمية شمال غرب بغداد".

وافاد بيان اخر ان "جنديا من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) توفي متأثرا بجروح اصيب بها اثر انفجار عبوة ناسفة عند مرور عربته خلال مشاركته في عملية (الستار الفولاذي) في منطقة الكرابلة امس الخميس".

واستنادا الى منظمة مستقلة، قتل 2058 عسكريا او مدنيا اميركيا يعملون مع الجيش في العراق في معارك او حوادث منذ غزو هذ البلد في اذار /مارس 2003.

وثلاث من الشرطة العراقية

واعلن مصدر في الشرطة العراقية صباح اليوم الجمعة مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح اثنين اخرين في هجوم على نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في وسط بعقوبة (60 كلم شمال بغداد). وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "حوالى سبعة مسلحين كانوا يستقلون باصا صغيرا اطلقوا النار على سيارة للشرطة العراقية بالقرب من جسر التحرير وسط المدنية اسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصابة آخرين بجروح".

واضاف المصدر ان "الاعتداء وقع عند الساعة 06.30 بالتوقيت المحلي واكد ان"المسحلين لاذوا بالفرار".(

مفخخة

قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت في وسط بغداد يوم الجمعة.

ولم ترد على الفور تفاصيل بشأن حجم الخسائر عقب التفجير الذي وقع على الجانب الشرقي من نهر دجلة بالعاصمة العراقية حوالي الساعة 12.30 (0930 بتوقيت جرينتش).

وتقتل الهجمات الانتحارية والقنابل التي توضع على جوانب الطرق وهجمات المسلحين عشرات الاشخاص في العراق كل يوم. وتستهدف بعض الهجمات مسؤولي الحكومة والشرطة والجيش لكنها تقتل العديد من المواطنين العاديين في الاسواق والمساجد والمطاعم.

ويوم الخميس قتل 35 شخصا عندما فجر مهاجم انتحاري يرتدي سترة متفجرة نفسه اثناء الافطار في مطعم مزدحم يشتهر بتردد قوات الامن عليه في واحدة من اكبر الهجمات في بغداد في الاشهر الاخيرة.

قتل 7 ارهابيين واعتقال 5 في بغداد

اعلن الجيش الاميركي في بيان الجمعة انه فكك الخميس خلية انتحاريين في بغداد وقتل سبعة من اعضائها واعتقل خمسة آخرين.

وقال البيان ان "قوات التحالف قامت في العاشر من الشهر الجاري بمداهمة ثلاثة منازل في بغداد يشتبه بأنها كانت تأوي انتحاريين من تنظيم القاعدة في العراق". واوضح ان "احدى عمليات المداهمة استهدفت منزلا يستخدم قاعدة لخلية انتحاريين من المقاتلين الاجانب".

واضاف البيان ان "سبعة ارهابيين قتلوا واعتقل خمسة آخرون خلال عملية المداهمة". واكد ان "هؤلاء الانتحاريين كان بحوزتهم قذائف مضادة للدبابات وبنادق ومواد متفجرة بينما عثر على حزام ناسف حول جسد احد القتلى".

واشنطن

دافع ستيفن هادلي مستشار الامن القومي للرئيس جورج بوش امس الخميس عن التبريرات التي طرحتها واشنطن لاجتياح العراق في 2003، وذكر نواب الكونغرس الذي يرغبون في اجراء تحقيق حول "تلاعب" محتمل بالمعلومات، بتصويتهم في تلك الفترة.

وقال هادلي في تصريح صحافي ان "المعلومات واضحة على صعيد اسلحة الدمار الشامل"، في وقت يسعى نواب من الكونغرس الى اجراء تحقيق حول "تلاعب" محتمل بالمعلومات من قبل السلطة السياسية قبل اندلاع الحرب.

واضاف "ان بعضا من الذين ينتقدون اليون، كانوا هم انفسهم يعتقدون في 2002 ان صدام حسين كان يمتلك اسلحة دمار شامل". واكد "انهم صوتوا لاجازة استخدام القوة في العراق، لأنهم كانوا يعتقدون ان صدام حسين يشكل تهديدا خطرا على الشعب الاميركي".

واعتبر هادلي ان "خيارهم تناسي مواقفهم السابقة يكشف فراغ انتقاداتهم الحالية". واورد المستشار تقريرا برلمانيا اعده الجمهوريون والديموقراطيون افاد انه لم يتم العثور على اي دليل عن استخدام النفوذ السياسي للتأثير على تقارير الاستخبارات حول برنامج التسلح العراقي قبل الحرب.

لكن اللجنة ذكرت في تقريرها النهائي في 2004 انه "لم يسمح لها بالتحقيق حول الطريقة التي استخدم بها السياسيون تلك المعلومات".

واضاف هادلي ان "تصريحاتنا حول التهديد الذي شكله صدام حسين كانت تستند الى دمج مصادر مصدرها الاستخبارات وكانت تشكل النظرة الشاملة لكافة اجهزة الاستخبارات".

ولدى شن الحرب، كان هادلي مساعدا لمستشارة الامن القومي آنذاك كوندوليزا رايس التي عينت وزيرة للخارجية بعد اعادة انتخاب بوش لولاية ثانية. وقد احيا توجيه الاتهام الى لويس ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني النقاش العلني في الولايات المتحدة حول تبريرات الحرب على العراق التي تفقد كثيرا من التأييد الشعبي، وحول دور وكالات الاستخبارات ولاسيما منها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية.

وفي اطار هذه القضية، تحوم الشبهات حول اقدام البيت الابيض على اسكات احد معارضي الحرب السفير السابق جوزف ولسون الذي شكك بأبرز الذرائع التي طرحتها ادارة بوش لدخول الحرب، اي شراء العراق اليورانيوم من النيجر.