مقتل 3 طفلات شقيقات بغارة لقوات حفتر على طرابلس

منشور 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 02:11
ارشيف

اعتبرت السلطات في طرابلس أن هذا القصف يدل على أن طيران حفتر يستهدف الأماكن في المدينة بشكل عشوائي.

لقيت 3 شقيقات مصرعهن الإثنين، وأصيبت الأم والأخ، إثر قصف طيران تابع لقوات خليفة حفتر منزلا بمنطقة الفرناج في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التي اطلقتها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إن القصف استهدف منزلا بمنطقة الفرناج، ما تسبب في مقتل 3 شقيقات صغار وإصابة الأم وابن آخر، من دون تحديد أعمار الضحايا.

وأضاف المجعي أن قصف اليوم يدل على أن طيران حفتر يستهدف الأماكن في طرابلس بشكل عشوائي.

وطالت أضرار القصف مباني قريبة من المنزل، بينها مسجد، بحسب بيان لصفحة عملية بركان الغضب على “فيسبوك”، التي تقودها قوات حكومة الوفاق.

وادان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الغارة داعيا بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، للعمل على حماية المدنيين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال المجلس في بيان ان “هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبه طيران حفتر يضاف إلى سلسلة من الاعتداءات المتكررة على المطارات والممتلكات العامة والخاصة التي أدت الى قتل وترويع المدنيين وجميعها ينتهك القوانين والمواثيق الدولية”.

وأردف أن “هذا العمل يعكس حالة التخبط واليأس التي أصيب بها حفتر ومليشياته بعد أن فشل في تحقيق هدفه باحتلال العاصمة”.

وأشار المجلس أن “غياب الموقف الحازم والرادع من قبل المجتمع الدولي تجاه مجرم الحرب ومليشياته هو ما يشجعهم على التمادي في غيهم والاستمرار في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين”.

ومنذ عام 2011، تعاني ليبيا، البلد الغني بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حفتر، وحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق، وهو ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين بحثا عن حل سياسي للنزاع.
 


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك