خبر عاجل

مقتل 3 عناشر شرطة الصدر يربط نزاهة الانتخابات برحيل الاحتلال

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2004 - 12:15 GMT

فيما شددت الامم المتحدة على اجراء الانتخابات في موعدها اعتبر مقتدى الصدر ان نزاهتها مرتبط برحيل الاحتلال

الصدر ينتقد الانتخابات

وقد ربط الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر مشاركة تياره في الانتخابات العراقية المقررة في 30 كانونالثاني/ يناير ، برحيل القوات الأجنبية عن العراق ، أو على الأقل بجدولة رحيلها.

فقد قال مكتب الصدر في بيان صدر في مدينة النجف الشيعية المقدسة: " أرجو من مراجعنا وقادتنا أن يسعوا لأخذ تعهد من المحتل وأتباعه وجيوشه الظالمة ، بأن يخرجوا من البلد ، أو أن يضعوا جدولا لخروجهم بعد الانتخابات مباشرة ".

وأضاف : " وإلا ، فإن عدم الاشتراك (في الانتخابات) هو المرجح " .

يشار ، إلى أن تيار الصدر لم يشارك في لائحة (الائتلاف العراقي الموحد) ، التي تحظى بمباركة آية الله علي السيستاني - أبرز المراجع الدينية الشيعية - وتضم غالبية الأحزاب الشيعية الرئيسية ، إضافة إلى مستقلين .

وقال البيان : " من يتحمل المشاركة تحت نير الاحتلال ، فمشاركته يجب أن تكون مقدمة لخروج المحتل ، وإلا فلن أزج نفسي بما لا فائدة له " .

وأضاف : " أريد استقلال بلادي وحرية شعبي ، وأريد انتخابات نزيهة تخرجنا من الظلمات إلى النور " ، داعيا التيارات والأحزاب والطوائف والأديان " إلى نبذ الطائفية والتوحد " .

وأكد مقتدى الصدر مدافعته عن حقوق الأقليات ، وقال : " أنا مستعد لتقديم كل عون لهم ، وسأسعى إلى تأمين وجودهم في العملية الانتخابية " .

وأضاف : " كما إنني لا أنسى إخواني المغتربين ، الذين قد لا يمكنهم المحتل من أداء واجبهم الانتخابي نحو بلدهم

الامم المتحدة تؤكد على الموعد

في المقابل قال ممثل خاص للأمم المتحدة في العراق الاثنين إن الانتخابات العراقية ستُجرى في موعدها المقرر في 30 يناير.

وأعرب الممثل الخاص للأمم المتحدة بالعراق، أشرف قاضي، لمجلس الأمن عن ثقته بأن الجهود المبذولة حاليا ستكفل إقامة انتخابات شاملة ذات مصداقية في موعدها المقرر، دون أن يقلل من حجم التحديات التي يمكن تجاوزها، على حد تعبيره.

وأوضح قاضي أنه لا يمكن إرسال مزيد من موظفي الأمم المتحدة إلى العراق إلا إذا تحسن الوضع الأمني، على الرغم من انه يجرى دراسة افتتاح مكاتب للمنظمة في البصرة بالجنوب وأربيل بالشمال.

وحذرت الأمم المتحدة الحكومة العراقية المؤقتة والولايات المتحدة التي تقود القوة المتعددة الجنسيات بالعراق من أنه يجب عدم اللجوء الى العمل العسكري إلا كملاذ أخير في مناطق مدنية مثل الفلوجة.

ومن ناحية أخرى، أبلغ العراق الاثنين مجلس الأمن الدولي أنه بحاجة لمزيد من خبراء الأمم المتحدة لمساعدته في الإعداد للانتخابات، واعترض على تحذيرات من المنظمة الدولية من هجمات على مناطق مدنية يسيطر عليها مسلحون.

وأعلن سمير شاكر الصميدعي سفير العراق لدى الأمم المتحدة أن قلق حكومته من الهجمات علي الشعب العراقي أكثر من قلقها من تهديدات لمقاطعة الانتخابات، والتي توقع ألا يستجيب لها أي عدد يعتد به من مواطني العراق.

وفي حين تعرض عدد من القادة العراقيين لانتقادات لعدم اتصالهم بشكل فعال بفصائل معزولة مما أثار تهديدات بمقاطعة الانتخابات، قال الصميدعي إن العراقيين سيتدفقون بأعداد كبيرة للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات حرة في حياتهم.

وقال إنه من المرجح أن تتعرض الانتخابات للضرر بسبب حملة من العنف والتخويف تستهدف السكان أكثر من تضررها من مقاطعة التصويت.

وأكد الصميدعي أن الحكومة العراقية خلصت إلى أنها سوف تستخدم القوة عند الحاجة لحرمان "الإرهابيين المصممين على تدمير عملية انتقال السلطة من أي ملاذ آمن في العراق."

وأوضح الصميدعي أن هناك نقصا في موظفي الأمم المتحدة حتى في مناطق شمال وجنوب العراق التي تتمتع بقدر نسبي من السلام والاستقرار، مؤكدا أنه من الضروري أن تزيد الأمم المتحدة في الوقت المحدود الباقي من وجودها وتكثف أنشطتها في العراق

وقد سحبت المنظمة الدولية موظفيها الدوليين من العراق في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي عقب تفجيرين استهدفا مكاتبها في بغداد، وأسفر أحدهما عن مقتل 22 شخصا.

ومن المتوقع ان يبحث كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة مسألة عدد موظفي المنظمة في العراق الأسبوع القادم في واشنطن مع كل من وزير الخارجية الأمريكي كولن باول وكوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي.

مقتل 3 من الشرطة

ميدانيا قالت الشرطة ان مسلحين هاجموا قافلة للشرطة العراقية كانت في طريقها من مدينة البصرة الجنوبية الى بغداد يوم الثلاثاء فقتلوا ثلاثة على الاقل من ضباط الشرطة.

وتعرضت مجموعة من 65 شرطيا لكمين بالقرب من بلدة سلمان باك التي تقع على بعد 30 كيلومترا تقريبا جنوب شرقي بغداد. وقال الملازم وحيد حميد من وحدة الدعم التكتيكي بشرطة البصرة لرويترز ان ثلاثة قتلوا واصيب اثنان بجروح.

وكان الرجال في مناورة تدريب مع وحدة الدعم التكتيكي في البصرة وفي طريق عودتهم الى بغداد في عربات شرطة.

وكانت المنطقة المحيطة بسلمان باك التي تضم محطة طاقة نووية ومصانع ذخيرة اثناء حكم صدام مركز نشاط للمقاومة خلال العام الماضي.

وعادة ما يستهدف المسلحون قوات الشرطة العراقية ولاسيما عندما تكون الوحدات المسلحة تسليحا خفيفا يجري تحريكها من جزء في البلاد الى جزء اخر أو في طريق عودتها من تدريب.

قوات احتياط اضافية

الى ذلك اعلن وزيرالدولة البريطاني لشؤون الدفاع ايفور كابلن ان بلاده سوف ترسل بمزيد من قوات الاحتياط البريطانيين الى العراق فى العام المقبل

واضاف وزيرالدولة البريطانى لشؤون الدفاع ايفور كابلن فى رسالة جوابية لاحد اعضاء مجلس العموم البريطانى نشرت هنا اليوم ان الحكومة البريطانية بصدد انتقاء 900 جندى احتياط تمهيدا لارسال بعضهم الى العراق0

واوضح ان الذين سيجرى اختيارهم سوف يرسلون الى العراق اعتبارا من ابريل العام المقبل